أًحبكِ قدراً

يا سيدتي كل المشاعر تستيقظ حينما أقرأكِ رواية من أجمل رواياتي وأعذب سطورها
أقرأك بدءًا من عنوانها وحين أقلب صفحاتها حتى الختام..
تمتزج بي وتثيرني كل التفاصيل بين طياتها.. وبكل معانيها..
فأنت اختياري ونبض قلبي
وهمس حروفي..
يأخذني حبكِ للمدى البعيد حلمًا كالطيف في جماله وبديع ألوانه
يا من تجعلني أحاورها في نفسي ولعينيها
أكتب القصيد..
لأغدو شاعرًا مغرمًا أذوب وأذوب حتى الموت فيك وانصهر..
وأصير متلهفًا متعطشًا يأخذني الهوى ناحيتكِ
وعاشقًا يصارع الشوق يعشق كل زهور الياسمين التي تتدلى عقدًا على عنقك..
يا سيدتي إن جعلتني أميرًا أتربع فوق عرشك
سأجعلك ملكة لهذا القلب..
فحبك ما كان مجرد رغبة عابرة..
فقد استوطن قلبي وأعلن قيام دولته..
يا سيدتي كلمات الشعر منك تثيرني
تؤجج أحاسيسي..
تستولى على كل أطرافي وتزلزل كياني..
فأغدو ثملًا حد الثمالة..
أترنح على ضفاف أنهارك..
واستقي أعذبها..
فهل سمعت يومًا بآه توقظ مشاعركِ
فأنت يا سيدتي سيدة الآهات وأنا من يدمنها..
فأنت يا سيدتي سيدة العاشقات وأنا من يعشقها..
تأسرني روحك وتأخذني لعالم خالٍ إلا مني ومنك..
فأنت حمامة السلام التي تعلن نهاية الحرب بعد القتال..
وأنت الهدوء بعد هبوب عاصفتي..
أنت ملاذي إليكِ يأوي قلبي حين تعصف به الريح..
تحتار خطواتي بين الواقع والحلم..
استمد نور عيني من مقلتيك..
فتلمع النجوم بين عيني كأنها كواكب من نور لضياء قلبك..
أحلم ولا أود الاستيقاظ من حلمي..
أحلم.. أن أرتمي كالطفل أغفو على صدرك وبين يديك..
أحلم أني أداعب خصلات شعرك وأسرحها..
وأشم رائحة عطرك..
وأتحسس خديك..
أحلم أن أحتضنك..
و أقبل شفتيك..
ففي المساء أنتِ دفئي من برده أتغطى بأهدابك وأنام بين عينيك..
وأشعر بحنانك وحبك وأرتوي منه بكفيك..
أتنفس أنفاسك لتعيد لروحي الحياة..
يا سيدتي وزهرة قلبي..
أنا دونك كالأعمى لا أبصر.. إلا بعينيك
أًحبكِ عمرًا..
أًحبكِ قدرًا..
سأكتفي وأكتفي بحبك وإن كان بعيدًا..
فأنت عشق روحي حتى الموت..
حبك كالطوفان أغرقني.. واجتاحني..
بك ومعك اكتفيت.. من كل النساء
ومعك أدركت أني دونك لا أكون..
ولا أكون إلا معك..
فأنت كأروقة الفجر أبدأ بها يومي وأكمل المسير..



