من الجش.. بين 300 التقاطة.. الفوتوغرافية فاطمة آل حسين محمد تتوّج بالمركز الـ11 في نادي الفراعنة بمصر

استطاعت الفوتوغرافية فاطمة علي عبدالله آل حسين محمد أن تحجز لنفسها مركزًا بين 15 فوتوغرافيًا فائزًا في مسابقة "رمضان في صورة"، المقامة في جمهورية مصر العربية ضمن المعرض الدولي للكرنفال الأكبر في مصر والمقام برعاية نادي الفراعنة الدولي للتصوير الفوتوغرافي، حيث حققت المركز الحادي عشر في المسابقة.
وحققت الفوتوغرافية فاطمة فوزها بشهادة دولية معتمدة من الاتحادات الدولية للمصورين ومن نادي الفراعنة الدولي للتصوير الفوتوغرافي؛ بصورة أحادية الألوان، التقطتها لطفل يدعو الله في مسجد الإمام الباقر (ع) بمدينة سيهات، في ورشة تصوير خلال شهر رمضان الماضي.
خلوة رمضانية
حول اختيارها للصورة الفائزة، أرجعت آل حسين محمد السبب إلى عنوان المسابقة؛ "رمضان في صورة"، وقالت: "شهر رمضان هو شهر الطاعات والعبادات والخلوة مع الله فاخترتها لأنها تحكي واقع الشهر الفضيل"، مضيفةً: "كان لزاوية التصوير مع تكوينات الإضاءة دور في إعطاء الالتقاطة دراما أكثر للمشهد، مما جعلها تصف أيام العبادة والتضرع والدعاء في شهر رمضان بانعكاس بسيط إلا أنه ملمّ بجميع ما أردت إيضاحه في الصورة".
تردد يحظى بالفوز
ترددت فاطمة بدايةً في المشاركة بالمسابقة؛ لعدم خوضها غمار المشاركة في المسابقات الفوتوغرافية الدولية، تقول: "في البداية انتابني القلق حول المشاركة خصوصًا أنه لم يسبق لي أن شاركت في مسابقات دولية خارجية، لكنني بحثت وسألت عمالقة في التصوير أكثر عن النادي والقائمين عليه، وحين حظيت بإجاباتهم تشجعت واشتركت قبل أيام قليلة من انتهاء المسابقة".
وتضيف: "شارك في المسابقة عدد كبير من الفوتوغرافيين والفوتوغرافيات، وقد شعرت بالفخر حين علمت أنني تأهلت للنهائيات ضمن 43 مصورًا ومصورة من دول الوطن العربي وقد كنت السعودية الوحيدة ضمن المتأهلين، ثم كبر الفخر بداخلي أكثر حين تم اختيار 15 فائزًا فقط وأنا من بينهم، كما تم عرض صورتي الفائزة ضمن 300 صورة تم عرضها في المعرض".
الفوز الثاني دوليًا
يعد هذا الفوز لـ آل حسين محمد الفوز الثاني دوليًا خلال مسيرتها الفوتوغرافية القصيرة، وقد جاء بعد فوزها في هذا الشهر أيضًا في المسابقة العالمية "ورتل القرآن ترتيلا"، وقد عبّرت عن سعادتها بهذا الإنجاز، مبينةً أنه كان يعقبه الكثير من المحاولات والاستمرارية في التعلم من غير كلل أو ملل، مضيفةً: "صادفتني تحديات صعبة وكثيرة إلا أنه باليقين في الله والسعي إلى تحقيق الأحلام وطلب التوفيق والعون منه لا شيء مستحيل أبدًا".
عن الفوتوغرافية آل حسين محمد
فاطمة تنحدر من بلدة الجش، دخلت عالم التصوير بالكاميرات عام 2019، وطوال عامين اجتهدت في البحث والتعلم وممارسة شغفها إلى أن وصلت إلى معارض ومسابقات عالمية، ويزهر مشوارها الفوتوغرافي القصير بأكثر من فوز محليًا.






