ثاني طوالع الصيف يدخل اليوم.. فيه أطول نهار بـ السنة وأقصر ليل.. وبشارة بحرارة شديدة من سلمان آل رمضان

بشّرت المواسم الفلكية للخبير الفلكي سلمان آل رمضان بحرارة شديدة ورياح جافة لافحة حارة غير مستقرة محملة بالغبار والأتربة، وذلك خلال حديثه عن طالع الدبران، الذي سيدخل فلكيًا يوم الاثنين 20 يونيو 2022م.
وأوضح آل رمضان أن "طالع الدبران" هو موسم التويبع، وعدد أيامه 13 يومًا، مضيفًا أنه ثاني طوالع فصل الصيف، وآخر مربعانية القيظ، ورابع النجوم الشامية.
وقال في حديثه الفلكي: "طالع الدبران هو عين برج الثور، ويعرف بتالي النجم "الثريا" حيث يتلوه في الطلوع، ويعرف بحادي النجم والمجدح، وهو نجم أحمر بين نجوم متعددة؛ اثنان قريبان هما كلباه والبقية القلاص أو النوق والبعض يقول الغنم".
وأشار إلى أن فيه تهب رياح البوارح، وهي الرياح الأبرز في الخليج صيفًا وهي شمالية غربية تثير الغبار، وفيه تجف الغدران، مبينًا أنه ينصح فيه بتناول البقول وكل بارد رطب، وقد كان يعرف باسوداد العنب وتلون البلح وكثرة التين الشوكي.
وأضاف أن فيه أطول نهار في السنة وأقصر ليل، وفي أثنائه ينتهي قصر الليل ويتوقف ثلاثة أيام، ثم يأخذ الليل في الزيادة، ويكثر فيه السموم والغبار وتشتد فيه حرارة الجو وتسود فيه الرياح الشمالية الجافة والحارة، وتتصرف الشمس فيه إلى الجنوب تجاه خط الاستواء ويسود فيه موسم الرياح الشمالية المحملة بالغبار والأتربة التي تمتاز بأنها رياح جافة لافحة حارة غير مستقرة تنشط على فترات وتبلغ ذروتها وسط النهار.
وعاد آل رمضان للاستشهاد بأقوال العرب في الحديث عن طالع الدبران كما هو الحال في حديثه عن الكثير من المواسم الفلكية، حيث ذكر أن العرب تقول عنه: "ما ذكر وادٍ في التويبع سال"، مضيفًا أن فيه ما يعرف بـ"حر الانصراف" حيث تقول العامة فيه: "ما حر إلا بعد الانصراف ولا برد إلا بعد الانصراف"؛ أي بعد انصراف الشمس من الجهة الشمالية، وهو ما يعرف بالميل الأعظم شمالًا صيفًا، وجنوبًا في الشتاء.
وختم بقوله: "إن العرب يسمون الفجوة بين الثريا والدبران بالضّيقة؛ وذلك لأنهم على عكس الثريا كانوا يتشاءمون بشروقه وينتحسون به".



