يبقى سؤال يحير العقل "من هو الأصح؟"

التخطيط للسفر والذهاب للمطار وإجراءات الطيران والملحقات أزمة تحتاج إلى إدارة، تتكرر كل مرة ولا يمكن الإعتماد في كل الأوقات على الحظ والخبرة.
الفاصل بين الناس هو القانون والنظام والإشارات وموعد الطيران وما في الطرقات من زحام، وكذلك مدة للإحتياط وإلى جميع العوامل المقابلة والمعاكسة.
البعض يحسبها بالألة والثانية والمسطرة، ولا يضع أي زيادة من الوقت والفسحة في حساباته للنسيان وعوارض الزمان، والعوامل الخارجة عن ملعبه وسيطرته.
ذهاب المسافرين في وقت واحد وإلى نقطة واحدة بنفس الحسابات يسبب أزمة، وكثير يجعلها بالضبط والدقة للوصول في الوقت المحدد وما بعده وحتما ليس قبله.
ما المشكلة في ذهاب الناس قبل الموعد؟ والتعود على فعل ذلك في كل شيئ، إنها الأفضل حتما ودائما وتكون مريحة وخالية من كل توتر وقلق وتبعد شد العصب.
المطارات والقاعات فيها أماكن جميلة، وفيها ماء وطعام وهواء، لن يجوع أو يعطش من يجلس فيها وقتا أطول، الإستعجال قبل الصعود وبعد الهبوط ليس مبرر.
يبقى سؤال يحير العقل من هو الأصح؟ الذي يذهب بهدوء قبل موعده ويضع له فسحة أطول أو من يتبنى "أنها دائما فاسدة" ولا يهدر دقيقة لها ويكون في عجلة.
المشكلة حين يجتمع أهل هذا وأهل ذلك في قافلة واحدة، من يمشي ويتنازل للآخر، الذي يريدها أسهل وأفضل أو من يجعلها إلى حد آخرها وهو الغالب والأسد.
في الحياة يوجد أناس يحبون مراعاة المواعيد والأوقات، لتفادي القلق والتوتر والإزعاج، وإن لم تكن منهم وتصاحبهم فالأولى متابعتهم طريقتهم الصحيحة.



