أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

تساؤلات ولكن!

سوزان آل حمود · القطيف اليومالسبت 30 يوليو 2022، 11:37 ص
تساؤلات ولكن!

لابد أن نقف مع أنفسنا ونتساءل: هل الحياة تستحق منا كل هذا التعقيد؟! هل تستحق منا كل هذا التفكير المُرهق لأرواحنا؟ لماذا لا يكون المرء أكثر بساطةً وصدقًا مع ذاته ينظر لبواطن الأمور ويبتعد عن التعقيدات الشكلية؟ لماذا نؤخّر الأفعال الطيبة والكلمات الجميلة إلى أجل غير مسمى؟ كيف تبرمج عقلك؟ كيف تتبنى معتقدات جديدة؟

يأتي كل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا؛ فكل شيء بميعاد، وكل شيء له وقت، وفي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود.
ما قُدِّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدِّر له البدء سيبدأ، وما قُدِّر له النسيان ستنساه، وكل شيء سيأخذ مساره.
هل فكرت كيف تمر بنا الحياة ولا نستيقظ إلا عندما نجد قطار العمر قد مر بنا، وأخذ معه أجمل وأحلى سنين أعمارنا.
فلا نحن حققنا أحلامنا، و لا نحن عشنا الحياة ورضينا بواقعنا وبقدرنا الذي كتبه الله لنا. هناك مقولة رافقتنا تقول: إن الغد أجمل، حتى كبرنا واكتشفنا أن الجمال كان في الأمس، وما الغد إلا مجهول ننتظره ولم يأت.
عليك أن تبحث وتبحث عن الإجابات عن كل سؤال لا تجد جوابًا له في عقلك، فهذا من السمات التي تدعو الفرد للاعتزاز بذاته وتزيد وعيه وثقافته وتوسع مداركه.

هل تعرفون من أنتم!؟ أنتم الحروف وروعة السطور وأرق الكلمات، أنتم أسطورة وللمعنى أعجوبة. أنتم من جعلتم قلمي يحتار في وصفكم، أنتم الأمل والدرر المكنون فيه، أنتم الأشخاص الذين كلما افتقدتكم
دعوت: يا خالقي احفظهم من كل شر وأسعدهم يا الله وحقق كل ما يتمنون.

أتمنى أن يرزقني الله على قدر نيتي، وقدر حبي للآخرين، على قدر ما أحمله في قلبي، وأن يعاملني كما أتمنى لغيري ولا أخشى ذلك لأنني لم أحمل ذرة كرهٍ لأحد يومًا، ولم تكن نيّتي سيئة تجاه أحد، أتمنى الخير للجميع وأتمنى من الله أن يرد لي أفعالي ويمن عليَّ ولو بنصف ما أتمناه لغيري.