أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

شخصيات دوائية «2».. الحاج عبد الكريم محمد مهنا أبو السعود

السيد حسن الرمضان · القطيف اليومالثلاثاء 16 أغسطس 2022، 6:21 م
شخصيات دوائية «2».. الحاج عبد الكريم محمد مهنا أبو السعود

في قلب القطيف، تقاطع شارع الملك عبد العزيز مع شارع الخليفة عمر، زرع الحاج عبد الكريم محمد مهنا أبو السعود أول بذرة لمخزن أدوية المهنا، والذي أصبح لاحقًا "مجموعة صيدليات المهنا" على يد ابنه الدكتور "الصيدلي" عادل وشركة عادل عبد الكريم المهنا أبو السعود وشركاه.
ولد الحاج عبد الكريم محمد المهنا أبو السعود -رحمه الله تعالى- عام 1342 هـ من أسرة "أبو السعود البيات" الغنية عن التعريف والتي أنجبت، وممن أنجبت الحاج مهنا أبو السعود، والذي كان طبيبًا عربيًا مشهورًا في زمانه، وأبقى اسمه أبناؤه؛ الحاج محمد والحاج علي وأحفاده الحاج عبد الكريم وأحفاد أحفاده حفظهم الله جميعا.
وشخصيتنا الدوائية الحاج عبد الكريم، اجتمع فيها الصدق والأمانة والأخلاق، وكان مقصدًا لذلك من كل من عرفه من الحاضر والبادي، لحين وفاته في ربيع الأول 1397هـ رحمه الله.
الحاج عبد الكريم إضافة إلى الطب العربي الذي أخذه عن عمه الحاج علي بعد وفاة والده، فإنه تعلم القراءة والكتابة على يد كل من الشيخ محمد صالح، وأخيه الميرزا البريكي رحمهما الله، ودرس اللغة الإنجليزية على يد الحاج محمد عبد الله الفارس رحمه الله، وفاز أيضا بالانتخابات البلدية للمجلس البلدي عام 1381هـ.
وبمساعدة رفيق طفولته الحاج إبراهيم الجامع (أحد الشخصيات الدوائية إن شاء الله) وبعد وفاة عمه، بدأ كفاحه في التجارة، وفي العام 1370هـ بدأ استيراد الأدوية المصنعة في أوروبا من كل من الرياض وجدة والبحرين وبيعها في محل الأعشاب الخاص به، والذي تحول بطموحه إلى أول محل لبيع الأدوية بالقطيف بمساعدة الدكتور أمين نصار، وتوج بالرخصة الرسمية لبيع الأدوية بالجملة، وترخيص مهني بمزاولة مهنة بيع الأدوية بالمفرق، وكان وقوف الدكتور السيد سعيد العوامي (أحد الشخصيات الدوائية أيضا إن شاء الله) كساعد أيمن، قد مكّنه من استيراد الأدوية العشبية من شرق آسيا وتوزيعها على تجار المملكة.
الكفاح والجرأة والعلم والصدق والأمانة المتوجة بالأخلاق أسهمت في نمو البذرة، التي رعاها من بعده بدخوله كلية الصيدلة ابنه الدكتور عادل وتكاتف الإخوان والأبناء معه.
هذه شخصيتنا الدوائية، نسأل الله له الرحمة وإلى لقاء مع شخصية دوائية أخرى.
مصدر المعلومات
مقالة المؤسس لمجموعة صيدليات المهنا
المرحوم / عبد الكريم محمد مهنا أبو السعود