أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الرطوبة والحرارة لا تغادران المنطقة.. سلمان آل رمضان: «وعكة الچناديد وضربة الدبس» تجلبانهما وتبقيان الشعور بهما

سناء آل حسين · القطيف اليومالإثنين 5 سبتمبر 2022، 7:42 م
الرطوبة والحرارة لا تغادران المنطقة.. سلمان آل رمضان: «وعكة الچناديد وضربة الدبس» تجلبانهما وتبقيان الشعور بهما

بالرغم من أن الكثيرين ينتظرون انحسار الرطوبة والأجواء الحارة عن المنطقة، إلا أن ما ذكره الخبير الفلكي سلمان آل رمضان في مواسمه الفلكية قد يبدد ذلك الانتظار، بعد أن عاد ليبشر بـ"وعكات سهيل"، التي تجلب معها الرطوبة وتبقي الشعور بالحر.
فقد ذكر آل رمضان أن وعكة "الچناديد" وحرة أو ضربة الدبس وحرة المساطيح، وغيرها من المسميات الشعبية في منطقة الخليج هي وعكات سهيل؛ حين تتحول الرياح إلى جنوبية وشرقية وتخف سرعتها فتجلب الرطوبة ويظل الشعور بالحر، مشيرًا إلى أن الحر في الخليج يبدأ أوله مع صباغ اللون، وأوسطه طباخ التمر، وآخره جداد النخل.
وأوضح أن يوم الثلاثاء 6 سبتمبر 2022م، سيكون فلكيًا بمنزلة طالع الجبهة، موضحًا أنه أول نجوم فصل الخريف، والنجم الثاني من نجوم سهيل الصفري، وعاشر النجوم اليمانية؛ وهي سبعة نجوم تشكل الرأس من برج الأسد بشكل علامة استفهام؛ أربعة منها ساطعة أشهرها قلب الأسد ويعرف طلوعها بتوسط الثريا فجرًا والنعائم عشاء، وهو 14 يومًا.
وبين أنها سميت بجبهة الأسد، ونوؤها محمود فمطره نافع بإذن الله، ويعرف عند أهل الحرث أو أهل الزراعة بالأشراط، وكان ينهى فيه عن النوم ليلًا تحت أديم السماء، حيث كان يتحسن فيه الطقس في المناطق الصحراوية، وفيه ابتداء صرام النخيل، ونضج الليمون، ويستمر فيه غرس النخيل، والزراعات الخريفية المبكرة، وفيه كانت تنشر الملابس الصوفية.
وأوضح أنه حين تهب الرياح الشمالية تسمى هبّات سهيل، لكن ذلك مؤقت نظرًا لسيطرة منخفض الهند الموسمي، الذي يجلب الرطوبة، خاصة مع ارتفاع نقطة الندى لدرجات قريبة من درجات الحرارة المسجلة التي تكون مسببة للرطوبة وقد تنخفض عنها لتكون الضباب أحيانًا.