على قدر الإستعداد تكون الأحلام

أحلام المنام واقعية بدرجة كبيرة، ولا يمكن أن يحلم الإنسان بما يصعب تحقيقه، ومعظم أحلام الأجانب تحدث وتقع، ولكن العوائق لدينا تحول دون تحققهم.
الحلم كأنه الرقم الذي تحفظه في يدك ولا تنساه، تجمعه مع الأرقام التالية لتحصل على النتيجة، إن أهملته كان جوابك خطأ، وإن تداولته وإستخدمته أصبت.
من يكسل ويتقاعس في الواقع لا تأتيه أحلام التحدي والتصدي، فإنها تعرف جيدا القابلية لديه، عند ذلك تبحث عن آخر، وعلى قدر الإستعداد تكون الأحلام.
كلما كان الواقع مؤلما كلما إنعكس سلبا على الأحلام، وأصبح لا مكان للأحلام الجميلة القديمة، وكيف لها أن تأتي في ظل الفوضى والإزدحام والقلق والحسرة.
ربما يأتي زمان يصنع أهل الصين الجهاز، الذي يصدر الأحلام حسب الرغبة وبالقدر المطلوب والمدة، يتحكم الإنسان بالنوعية وبالمستوى ويعيده متى أراده.
حلم الناس المشترك أن يعيش الجميع بسلام، في مدينة جميلة ومنظمة، المواعيد فيها دقيقة ومحددة، والإعمار متناسق وحسب المتطلبات، ولا تجد فيها جائع ولا محتاج.



