رياضة المشي القدر الكافي ولكن المطلوب أكثر

رياضة المشي لابد وأن تكون ممتعة فضلا عن كونها ضرورة وعادة لازمة لمن يستطيع مزاولتها دوريا دون إنقطاع وتكاسل، وهو الحد الأدنى من المطلوب صحيا.
رياضة المشي القدر الكافي ولكن المطلوب أكثر، لتصبح الأبدان أقوى وأنشط، والناس في الماضي كانوا يمشون لقضاء المصالح قبل وسائل المواصلات وتطورها.
يتفق الكل على أهمية رياضة المشي ومدى إستفادة من يزاولها دائما، وكذلك ما ينعكس إيجابيا على اللياقة والأناقة وعلى كامل الأجهزة البدنية والنفسية.
الكورنيش في كل منطقة تقريبا بات الملاذ لممارسة هذه الرياضة، فهو مكان فيه تناسق وجمال ومهيئا ليجعل هذه الساعة مريحة ومحببة وكذلك مفيدة ونافعة.
صاحبي سلمان لديه طريقة مختلفة، عند إنحسار المياه يصبح الشاطئ شديد الإستواء وتربته تجعل المشي فوقها تلامس الأقدام وتفرغ شحنات الأبدان الزائدة.
يسعى في إختيار الوقت المناسب، مرة للمشي فوق رماله ومرة للسباحة في مياهه، وشهور الصيف الحارة الطويلة أجمل ما فيها ويطفيها مياه الشواطئ الباردة.
المنظر ساعة الغروب جميل، والمشي حافي القدمين فوق رمال ومياه وطين تجعل من هذه الساعة منفصلة، جسديا وذهنيا عن هذا الصخب والضجيج الذي لا ينتهي.
ساعة غياب الشمس تعطي ما عندها من فوائد بسخاء، وتأخذ منها الأبدان ما تشاء من الذي ينفعها ويقوي عظامها، وإن إجتمع ذلك مع رياضة المشي فخير وبركة.



