أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

العشق بوصلته " مضر "

جمال الناصر · القطيف اليومالثلاثاء 3 أكتوبر 2017، 8:55 م
العشق بوصلته " مضر "

أن تكون عاشقًا ، تنغرس في المعشوق ، لحد الثمالة وأكثر ، لهو العشق المثقف ، بعيدًا عن ازدواجية العاطفة ، التي يترتب عليها ازدواجية المواقف ، من خلال فهم الآخر . في المجال الرياضي ، ليس ثمة مبررًا ، يبرر توصيف الآخرين سلبيًا ، بكونه - على سبيل المثال لا الحصر - ، مبتعدًا عن ناديه ، الذي عشقه ، وكان لاعبًا فيه مسبقًا ، بمجرد كتابات هنا أو هناك ، لعدم استيعابها أو المعرفة بدلالتها . كل يمارس عشقه من خلال اشتهاءاته ، التي يبتغيها ، أكانت تتفق مع الآخر في اتجاهاته أم لا .

حقيقة الأمر ، إن البوصلة في انتماءاتي الرياضية " مضر " ، عشقته صغيرًا ولازال العشق ، ينمو يومًا ، تعدوه أيام . إن الآخر ، قد لا يدرك دهاليز الثقافة النقدية ، ليظن مسرفًا ، ظنًا أن من يمارس " النقد " ، ليس عاشقًا بل يمارس الإجحاف في الكراهية ، إنه خطأ في قراءة الآخر . إن الأمم ، المتربعة على القمم الشماء ، تهتم بالحالة النقدية ، وأكثر منه ، فإنها تغربل الخطى بحثًا دؤوبًا عنه ، لمعرفتها بأنه ، يمثل سبيلاً في تطورها .

نتابع ، كما يتابع الشارع الرياضي بالقديح ، الدوري الممتاز لكرة اليد ، تحديدًا فريق مضر ، الذي نقش إبداعاته وإنجازاته من الأرصفة ، من قساوتها . زاده العشق ، وريحانته الأمل والطموح . وبعد فوز " مضر " على " الصفا " ، " مضر " ، تخطى عقبات بنسبة وقدرها - عليك تحديد النسبة بحسب معرفتك - ، لذا فإن الخطوات القادمة ، ينبغي أن تكون أكثر استقرارًا وتهيئة نفسية - ممتازة - . إن الحقيقة ، التي نعول عليها ونستند لسرها ، أن فريق " مضر " ، يمتلك لاعبين أكفاء ، إذا ما منحوا كل المقومات ، التي يحتاجها أي نجاح ، فإن النجاح ، سيكون حليفهم ، لنحتضنه بكل الزوايا والألوان ، ختامًا رسالة لكل من يريد ، توصيفنا ، بأننا خارج الأسوار العشقية ، لبلدتي " القديح " والعشق الرياضي " مضر " ، أقولها بالفم الملآن : كل الحروف " مضراوية " الهوى ، والهمزات " قديحية " ، وكل الترهات موسيقاها مزعجة النغم ، لا تسمن ولا تغني من جوع .