أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

«الخيل العربي» يوحِّد ريشة فناني القطيف في معرض «جاهز للعرض»

ياسمين الدرورة · تصوير أحمد الصرنوخ · القطيف اليومالأربعاء 21 يونيو 2023، 11:03 م
«الخيل العربي» يوحِّد ريشة فناني القطيف في معرض «جاهز للعرض»

توحدت رِيش 4 فنانين من محافظة القطيف في رسم ملامح الخيل العربية مصادفة في لوحات تنتمي للمدرسة الواقعية الكلاسيكية ضمن أعمالهم الفنية على جدران معرض "جاهز للعرض" في نسخته السادسة، والمقام في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، والذي يعد ملتقى فناني وفنانات المنطقة الشرقية.

واجتمعت أعمال الفنانين الأربعة؛ رضوان العقيلي، حنان الدمستاني، فاطمة الحمادة، أفراح أبو الرحي، في المعرض الذي انطلق يوم الثلاثاء 24 ذي القعدة ويستمر حتى غد الخميس الموافق 4 ذي الحجة 1444هـ، حول هدف واحد وهو إظهار جمال الخيل العربي الذي يحظى بمكانة كبيرة في الفن التشكيلي فهو رمز للجمال والحرية، ومصدر إلهام في مختلف حالاته.

مزيج هندسي وفني
جمع الفنان رضوان سلمان جاسم العقيلي ابن الربيعية، بين الرسم الهندسي كمهنة، والرسم الفني كهواية، واستطاع من خلال هذا المزيج المركب الإبداع في لوحة فنية بمقاس 60*88 تبدو للوهلة الأولى وكأنها صورة فوتوغرافية، استغرق في رسمها أسبوعين ليشارك بها في المعرض.

ويرى "العقيلي" في الخيل رمزًا للإخلاص والحب والسلام، مضيفًا: "الخيل جزء من ثقافتنا وقد ذكرت كثيرًا في القرآن الكريم والأحاديث ومنها الحديث النبوي: 'الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة' وهو ما أخذت عنه اسم لوحتي (ناصية خير)".

أسرار وحكايات
وشاركت الفنانة حنان إبراهيم حبيب الدمستاني ابنة القطيف -التي تميل في لوحاتها إلى رسم التراث والطبيعة حيث نجد المرأة في زيها القديم، والخيل حاضرًا في الكثير من أعمالها- بلوحة مقاس 60*80 سم بألوان الإكريليك، تعبر فيها عن الخيل، وتكاد تسمع من خلالها صهيلها ووقع قوائمها وهي تضرب الأرض مع خلفية بلون الشفق.

وذكرت "الدمستاني" خريجة بكالوريوس العلوم، أن هدفها من اللوحة أن تكون مصدر إلهام للانطلاق والعزيمة فالخيل رمز للتحدي والإصرار بحسب وصفها، متابعة: "للخيل حكايات وأسرار جميلة، وهي رمز للتحدي وتجاوز كل العراقيل والعقبات، ورسمتها بشكل واقعي ولكني عادةً لا أحب التقيد بمدرسة معينة بل أترك العنان لفرشاتي ومشاعري لتحديد مسار اللوحة".

من الهواية للاحتراف
أما الفنانة فاطمة محمد حمادة الحمادة التي انتقلت من الهواية إلى الاحترافية في أعمالها الفنية، فقد شاركت بلوحة بحجم 100*100سم رُسمت بألوان الإكريليك والألوان الزيتية معًا، وأطلقت عليها "شموخ" حيث أظهرت فيها الخيل وهو يعدو بكبرياء بخصل شعر ذهبية تتوافق مع لون الخلفية، وتحيطها زخارف على شكل حروف زينت اللوحة.

وأوضحت "حمادة" مدربة الفنون التشكيلية، وهي من محبي الخط العربي والذي نجده حاضرًا في أغلب لوحاتها، أنها حاولت الجمع بين جمال الخيل وجمال الحرف العربي، معقبة: "أجد في الخيل نفسي كما يأسرني شموخها وذكاؤها وفطنتها ويداعب مخيلتي حلم امتطائها يومًا ما".

خواطر وخفايا
جسدت أفراح حسين علوي أبو الرحي، المنحدرة من القديح في لوحتها الخيل بلون بني محمر وشعر أسود فاحم، وبنظرات ملؤها الحزن تستشعر فيها أنين وحدته، وأطلقت عليها "أحسن الخالقين" بمقاس 100* 95 باستخدام الألوان الزيتية، والتي استغرقت منها أسبوعين لإنجازها لأنها تحتوي على العديد من العناصر والكثير من التفاصيل التي اهتمت بإظهارها.

وأشارت "أبو الرحي"، إلى أن لوحتها ركزت على العين؛ لأنها تترجم الأحاسيس وتبوح بالخواطر والخفايا، فهي ترى أن الخيل كائن حساس جدًا وعاطفي وغيور وبه عزة عجيبة فهو يحزن ولا يبوح ويبكي ولا ينكسر، على حد وصفها.

لوحة الفنان رضوان العقيلي

لوحة الفنانة حنان الدمستاني

لوحة الفنانة فاطمة الحمادة

لوحة الفنانة أفراح أبو الرحي

بلدات:القطيف