استشارية تحذّر من انفجار السجائر الإلكترونية أثناء استخدامها

حذّرت استشارية طب أسرة الدكتورة لمياء الغافلي من انفجار السجائر الإلكترونية أثناء استخدامها، منوهة بأنها قد تسببت في العديد من الحوادث والحرائق نتيجة للانفجار أثناء الاستخدام.
وذكرت أن بطاريات السجائر الإلكترونية المعيبة قد تنفجر وتسبب حوادث الحروق، مشيرة إلى احتمالية حدوث ضرر من ملامسة النيكوتين السائل وخاصة عند الأطفال، حيث إن المحلول السائل الموجود في السجائر الإلكترونية يحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين من الممكن أن يسبب التسمم بالنيكوتين عن طريق الابتلاع، أو ملامسة الجلد، أو الاستنشاق، منوهة بأن ابتلاع السوائل في السجائر الإلكترونية أكثر خطورة من ابتلاع السجائر.
وأشارت الغافلي إلى أن الأطفال المنومين بالمستشفى المعرضين للسجائر الإلكترونية أكثر من خمسة أضعاف الأطفال المعرضين للسجائر العادية، مبينة أن أعراض التسمم بالنيكوتين تشمل الدوخة وعدم انتظام دقات القلب والقيء ونوبات التشنج.
ولفتت إلى أنه تمت دراسة تأثير السجائر الإلكترونية على الدماغ في النماذج الحيوانية، حيث وجدت أن النيكوتين يخفض دوائر التحكم في النبضات ويغير الدوائر المتعلقة بالمزاج والإدمان، ويؤثر على مناطق المخ المخصصة للانتباه والتعلم.
وبينت الغافلي أنه يعتقد كثير من المدخنين أن السجائر الإلكترونية تساعد على الإقلاع عن التدخين وهو اعتقاد خاطئ تمامًا حيث أشارت دراسة إلى أن احتمالات البدء بالتدخين هي ثلاث إلى ست مرات أكبر لدى أولئك الذين استخدموا السجائر الإلكترونية مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموا السجائر الإلكترونية مطلقًا.
ونصحت مدربة الإقلاع عن التدخين الدكتورة نسرين الحامدي بإضافة عادات جديدة ليوم المدخن، ومنها التنفس والتأمل، وعادة المشي، والرياضة، والصيام وتناول الأكل الصحي، وشرب الماء، والقراءة وممارسة الهواية التي يحبها، والتعامل مع التوتر والضغط النفسي، واستخدام المسواك أو العلكة، ومذكرة يومية بلا تدخين.
جاء ذلك في محاضرة ألقتها الدكتورتان الغافلي والحامدي عن بُعد، بعنوان "الإقلاع عن التدخين والسجائر الإلكترونية" بتنظيم من أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي ممثلة بوحدة التطوع.



