خلال عام.. مسعفون قدم 90 ورشة تدريبية في الإسعافات الأولية لـ5 آلاف مستفيد من الجنسين

قدّم فريق مسعفون بلا حدود التطوعي خلال عام من مناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، أكثر من 90 ورشة تدريبية، استهدفت أكثر من 5 آلاف مستفيد من الجنسين، صغارًا وكبارًا، بالتعاون والشراكة مع جهات ومؤسسات منها حكومية وأخرى أهلية.
وذكر قائد فريق مسعفون بلا حدود التطوعي حسين الفتيل أن تعلُّم الإسعافات الأولية لجميع أفراد العائلة يساعد على الاستجابة السريعة والصحيحة، وذلك يساعد على عدم تفاقم الحالات في المجتمع، ويساعد في إنقاذ الأرواح.
وأكد الفتيل على أن فريق مسعفون يستهدف رفع الوعي لدى المجتمع للإلمام بأهمية الإسعافات الأولية والثانوية، والسعي ليكون في كل بيت مسعف، قائلًا: "إن مبادراتنا مفتوحة لجميع أفراد المجتمع وجميع الفئات العمرية".
وأكد نائب قائد فريق مسعفون بلا حدود فاضل الباشا على أن الإسعافات الأولية لا تقتصر على المسعفين والأطباء، بل إنه يجب على المجتمع بأكمله تعلُّمها؛ لأن الدقيقة الواحدة تحدث فرقًا قبل وصول الإسعاف، واتخاذ اللازم مع المعرفة.
من جهتها، قالت عضو التدريب بفريق مسعفون بلا حدود صفاء الصادق: "إن كل دقيقة مهمة في أي أزمة فلتكن دقائقنا مُفيدة لمن نحب بتعلم الإسعافات الأولية ونشر أهميتها".
وأوضحت عضو التدريب بفريق مسعفون إيمان المهنا أن تعلم الإسعافات الأولية وإتقانها يجعل بيئة العمل أو البيئة المحيطة أكثر أمانًا، مبيّنة أنه عند التعرض لموقف خطير يمكن تقديم الرعاية المناسبة سريعًا من قبل أهل المعرفة.







