التعليم الحكومي والأهلي يجمع 25 سيدة في سيهات

ناقش ملتقى أثر الثقافي مساء الثلاثاء 27 صفر 1445هـ، موضوع التعليم الحكومي والأهلي بحضور أكثر من 25 سيدة، باستضافة التربويتين بشرى المهنا وليلى الطريفي في ندوة حوارية بعنوان (إضاءات على التعليم الحكومي والأهلي).
تطرقت خلاله بشرى المهنا إلى الحديث عن رؤية المملكة 2030 وما ترتب عليها، بوضع التعليم كهدف أول سواء في التعليم العام أو العالي، حيث انعكس هذا بشكل ظاهر للعيان، فيما حققته المملكة على مستوى دولي في آيسف 22، حين حصلت المملكة على 22 جائزة عالمية.
وأضافت المهنا أن المملكة العربية السعودية ركزت على المنافسات العالمية، وقضت على الأمية والجهل، وأصبح الكل يتوجه إلى التعليم بوصفه مطلبًا أساسيًا في الحياة، كما ارتفع الطموح وزاد التحدي.
وتحدثت ليلى الطريفي عن التوجه العالمي إلى الاستثمار في مجال التعليم ونموه سنة بعد سنة على نطاق عالمي واسع يبدأ من الدول المتقدمة إلى الدول النامية ومن الدول الغنية الى الدول الفقيرة، وهذا دليل على أن هناك عائدات عالية وكبيرة من هذا الاستثمار.
وذكرت الطريفي أن توجهات الآباء والأمهات تغيرت في الاستثمار الأمثل في تعليم أبنائهم نحو التعليم الأهلي، مما حقق نموًا وتطورًا كبيرين في السنوات الأخيرة حيث أوضحت الدراسات أن عائدات التعليم بلغت 27 ترليون ريال.
وقالت إن وزارة التعليم فتحت الباب للتعليم الأهلي للإسهام في تغطية الاحتياج ليصل إلى 22% في مسارات مختلفة منها الاستثمار في رياض الأطفال، تقديم التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة، تأهيل الطلاب الموهوبين، الإسهام في رفع مستوى الطلاب في الاختبارات الدولية، إضافة إلى إتقان اللغات الأجنبية.
وأشارت الطريفي إلى أن المدارس الأهلية تتمتع بمستوى جيد مع وجود مساحة كبيرة للتطور كما أنها تستهدف رضا أولياء الأمور والطلاب، وكذلك رضا المعلمين فضلًا عن تمتعها بجودة واتساع المباني.
واختتمت بشرى المهنا بتوضيحها اللغط الناتج عن تأثير غياب الطلاب على أولياء الأمور والتشديد على الالتزام والمواظبة على الحضور للمدارس.



