في سيهات.. المرهون يسلّط الضوء على أنواع المدراء والمشاعر السلبية في بيئة العمل

تحدّث المدرب المعتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عصام فريد المرهون أمام 41 متدربًا ومتدربة، مساء الأربعاء 26 ربيع الأول 1445هـ، عن أنواع المدراء وكيفية السيطرة على المشاعر السلبية في بيئة العمل.
وتناول المرهون على مدى ساعتين، خلال ورشة عمل أشرفت على تنظيمها جمعية تنمية الموارد البشرية بسيهات، عدة محاور منها: إدارة الغضب، ورفع مستوى المعرفة بالذات، إلى جانب أنواع المدراء، وأنواع الزملاء.
وتعرّف الحضور خلال الورشة التي حملت عنوان "مهارات السيطرة على المشاعر السلبية في بيئة العمل"، على أساليب لغة التخاطب مع العملاء والموردين، وكيف يكون الشخص مؤثرًا وإيجابيًا في الآخرين.
وحدد السلوكيات السلبية في بيئة العمل بثلاثة أشكال رغم تعدد الأساليب التي تنطوي عليها من ممارسة، وهي: العنف، والتنمر، والفظاظة، مرجعًا أسبابها إلى أمور منها؛ البروقراطية، والتسلسل الهرمي، والتغير التنظيمي، ومقاومة الموظفين القدامى للتغيير.
وأكد أنه للوصول إلى مستوى مميز في العمل لابد من التمتع بذكاء عاطفي، لأنه طريقة التعامل مع الآخرين، ومن ثم يؤهله إلى سلم وظيفي أفضل، الذي يمنح القيادة في العمل، التي تساهم في لعب دور محوري في صنع بيئة عمل إيجابية.
وحذّر من البقاء في بيئات العمل التي تفتقر إلى: الشعور بالتقدير والاحترام من قبل الزملاء ورؤساء العمل، والارتباط بالمهام الوظيفية، بأن الموظفين جزء من الفريق، ومنح الثقة للقيادات، ومنح المكافآت، لافتًا إلى أن بيئة العمل السلبية تقدم تكلفة باهظة للموظف وفي مقدمتها؛ الآثار النفسية السيئة، والتسرب الوظيفي، والأتعاب القانونية وما يتبعها من تعويضات واستشارات، وضياع الوقت في زيادة معدلات الغياب، وبرامج التدريب، مما يقود إلى عدم رضا الموظفين في العمل الذي يهدر 50% من قيمة ووقت العمل.
وأخذ المرهون الحضور في رحلة للخروج من بيئة العمل السلبية، بدأها بالخروج من منطقة الراحة والتحكم عبر الترويج للحاجة إلى تغيير، بعدها مواجهة الخوف والمقاومة بما لديه من مهارات الاستماع، والتعاطف، والتحفيز للحديث، ثم يأتي تحقيق الهدف بالتشجيع والتمكين، ومنح حرية الاختيار، وأخيرًا الاحتفاء بالنجاح بعد تحقيق الرؤية المطلوبة.
وتطرق إلى أنواع المدراء في العمل وقال: "وهنا على الموظف معرفة مع أي مدير لتسهيل التعامل معه وهم؛ المدير الموضعي الذي يوصف بأنه الفاقد للمهارات والخبرات وعلى غفلة أصبح مديرًا، بعده يأتي المدير المتعاطف الذي تكون علاقته جيدة مع جميع الموظفين قد تصل للولاء له، أما مدير النتائج فهو من يركز على النتائج والأرباح للمؤسسة، ثم المدير التطويري الذي يسعى إلى تشجيع وتطوير وتعليم وتدريب الموظفين، أما المدير المحترف فهو مزيج من المدراء يستطيع خلق بيئة عمل جيدة ومحفزة".
ونبّه على التعامل مع عدة نماذج من زملاء العمل بينهم؛ ناشر الشائعات، وحاجب المعلومات، وموزّع مهامه، والصامت عن الحديث، ومفتعل المشاكل، والمتسلق والآمر الناهي.
وفي ختام الورشة، قدّم الراعي الرسمي للورشة مؤسسة مصطفى محمد السبع للملابس الرجالية هدية للمدرب المحاضر، كما حصل جميع المشاركين بالورشة على شهادات شكر وتقدير.
يشار إلى أن الجمعية جهة رسمية تطوعية خيرية مسجلة بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومقرها سيهات تقدم خدمات التدريب والتوظيف وتشجيع التطوع تحقيقًا لرؤية 2030 في الوصول إلى مجتمع حيوي يوفر للجميع حياة كريمة وسعيدة، ونمط حياة مستدامة، وتكافلًا اجتماعيًا.













