أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حكايةُ ورقة.. 54

علي الشيخ · القطيف اليومالسبت 28 أكتوبر 2023، 8:44 م
حكايةُ ورقة.. 54

زائحة المكان..
للمكان عبقهُ الخاص، و ذاكرته العابقة..
وبطلُ هذه القصاصات.. مكان غاية في الأهمية..
جمع بين الأحبة، وألّف بين المتباعدين، ووقع بصمته لبناء مشروعات الجمال.
إنه..

بهو الجامعة..
والبهو.. المكان المتسع، والمتداخل ببقية المباني أو الوحدات السكنية..
وكان لبهو جامعة الملك سعود.
قصص وحكايات، ومواقف، لا ينساها كل طالب
عاشها بكل مشاعره..
وربما يكون الصديقُ على هيأة مكان..
وللأمكنة علقتها بأصحابها الذين ارتادوها.. وقد بُعرف المكان بصاحبه.
كم اجتمعنا فيه نحن أصحاب التخصص الواحد.. كبقية التخصصات الأخرى فهو محطة استراحة ونقاهة.. وتزود للطلاب.
وربما كان موعدا دافئا لحبيبين.
نقصده بين الفينة والأخرى نلتقي فيه بين فراغات الحصص الدراسية..
ومن جميل ما كان يثري لقاءاتنا.. هو أننا نحلق في موضوعٍ شعريٍ وأدبي..
فيتفاعل فيها البعض، في كتابة مقطوعة أو نصٍ شعريٍّ رائقٍ
ولدي بعض هذه الوريقات التي تعد مسودات لنصوص شعرية كتبها الزملاء أثناء اللقاءات الجميلة
أضع هنا شاهدين اثنين لتلك الحروف التي أفرزها البهو..

القصاصة الأولى.. للأخ الحبيب شفيق أبو المكارم

على أعتاب زينب ع

على أعتابِ شاهدةِ الطفوفِ
ومرهبةِ الطغاةِ بغيرِ خوفِ

على أعتاب زينبَ قد وقفنا
نُؤَملُ، نرتجي، عفوَ اللطيفِ

فلا خوفٌ ولا حزنٌ على منْ
رجاكِ يابنةَ الهادي الشريفِ

فأنتِ كريمةٌ من بيت قومٍ
كرامٍ، يُحسنون إلى الضيوفِ

يهللُ وجههم إن جاء ضيفٌ
لساحتهم ببردٍ أو بصيفِ

ففيهم آيةُ الإطعامِ جاءتْ
فهم غوث الضعيف حمى اللهوفِ

شفيق عبد القادر أبوالمكارم
الأربعاء 5/6/141‪7هة
ومن هذه الومضة القصيرة أتم القصيدة، واشتغل على مشروع كتابة سيرة مولد السيدة زينب ع
وقد طبع كتابه الأول، مولد العقيلة زينب عام 142‪0هج

* القصاصة الثانية
وهي للأخ الحبيب علي بن أحمد الممتن

يا وردةَ الحب

يا وردةَ الحبِّ كم أنعشتِ أيامي
أهديتِ قيثارتي، أعذب أنغامي

ورحتِ تُحيين أحلامًا بخاطرتي
فعشتُ دهريَ مجنونًا بأحلامي

وصرتِ رمزَ الهوى العذري ما برحتْ
أفكارُ عشقي تُهيجُ اليوم، أقلامي

في كلّ شبرٍ بأفقي، صورةٌ رسمتْ
وكلّ آهٍ، قصيذٌ.. عاشقٌ دامي

حتى التقينا، ودفءُ الحبّ يجمعنا
.........................................

(محبوبتي) إنني المشتاق محبوبتي
متى أراكِ، وأروي قلبيَ الظامي؟!

فأنت معشوقةُ القلب التي سكنتْ
قصورهُ الحُمْرَ في( إغراء) هندامِ

علي أحمد الممتن

البهو الجامعي بالرياض

عجيبٌ أنت أيها البهو.. كم تحملُ من أسرار، وتضم من حكايا، وتشتعلُ الرؤى..
لو أتحيت لي الفرصة في اللقاء بك، فلن أفوتها.. وسأجد بك عهدا، وأكون في محضرك الشاهق..
ولعلي أجمل الكثير من ذكرياتك ومغامراتك