3800 مريض ينتظرون "مركز مرضى السكري والغدد الصماء" بمستشفى القطيف

كشفت إحصائية لمستشفى القطيف المركزي عن ارتفاع المصابين بمرض السكري، حيث تجاوز عدد المرضى المتابعين في المستشفى 3800 مريض، من بينهم 1000 مصاب من الأطفال، ومن المتوقع ارتفاع العدد، وأكد المسؤولون في مركزي القطيف بأن مرضى السكري يحتاجون لرعاية طبية خاصة، وهو ماجعل المستشفى يوفر ست عيادات خاصة، تضم كفاءات يشاد بها، كما أن المستشفى حالياً بصدد إنشاء مركز لمرضى السكري والغدد الصماء، مع زيادة الكوادر الطبية والعيادات التخصصية، وعيادة الأطفال.
هذا ما كشفه، استشاري الباطنية والغدد الصماء، ومدير إدارة التدريب والشؤون الأكاديمية بمستشفى القطيف المركزي، الطبيب جعفر القلاف، لـ "القطيف اليوم" في فعالية "عين على السكري"، والتي نفذها مركزي القطيف احتفاءً باليوم العالمي لمرض السكري، يوم أمس الخميس 14 ربيع الثاني 1438، وتستمر لمدة يومين متتالين، في مجمع القطيف سيتي مول.
ودشن الفعالية مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور كامل العباد بحضور عدد من الكوادر الطبية بالمستشفى، وعدد من الزوار تجاوز 300 زائر.
وذكر الطبيب القلاف بأن احتفاء المستشفى باليوم العالمي لمرض السكري، وإقامته حاليًا، يأتي لظروف فنية، خاصة بالمكان، مع انه يصادف 14 نوفمبر، من كل سنة والمعتمد من الاتحاد الدولي لمرض السكري، وأشار إلى أن الفعالية تهدف للتوعية بمرض السكري، مع التعرف على أسباب الإصابة به، وتشجيع الناس للوقاية منه، ومحاولة تجنب المضاعفات الناجمة عنه.
ونبه إلى خطر الإصابة بمرض السكري في القطيف، حيث يُعد ظاهرة وفي زيادة وتسابق مع الزمن، إذ كان من المتوقع من الاتحاد الدولي أن يصل عدد المصابين في 2020م إلى أكثر 400 مليون مريض، ولكنه حاليًا تجاوز 400 مليون، وفي السنوات القادمة قد يتجاوز نصف مليار مريض، كونه أصبح ظاهرة على مستوى العالم برمته، وبالخصوص مرض السكري من النمط الثاني.
وعزا لوصل الإصابة بهذا المعدل لتغيير نمط المعيشة، وزيادة السمنة، بمعدل 70%، لكلا الجنسين، مع زيادة للسيدات 45%، كما أنه ظهر عند الأطفال فوق عمر 10 سنوات، في حين نجد أن 19% من سكان المملكة مصابون بالسكري النمط الثاني أعمارهم بين 25 - 74 سنة.
وتضمنت الفعالية التي نظمها قسم التثقيف الصحي، 12 ركن تقدم المعلومات لجميع الأعمار، كما تواجدت أركان خاصة بالأطفال تقدم المعلومة بقالب شيق بين الجانب التطبيقي والنظري وكذلك اللعب والتسلية.
وتبدأ الأركان، بركن التعريف بالفعالية وتسجيل الزوار، بعده تتابعًا ركني السكري النوع الأول والثاني، ركن عوامل الخطورة، ركن الصيدلية، ركن التغذية، ركن الكلى، ركن العيون، ركن الاسنان، ركن القدم السكرية والمضاعفات، ركن العلاج الطبيعي، واخيرًا ركن المسابقات.










