الاسمُ صوفيا والمسمى زينبية

زينبُ زهرة فاطم وصوفيةِ القلبِ
فالاسمُ نجواي أسامره بروح زينبية
يحضنُ قلبي قمـرٌ يعانق فجر النهار
فأنا الأمُ التي بهدية الباري تحيّـا
على بصيرةٍ سرمديةٌ يجوب ليل قلبي
فتطلُ على ضفافِ الأفقِ قمرية
لا تعاتبني كان الحبُ رحيق عشقٌي
على وردة الحبِ تجمّل الاسمُ ضيّه
على سرادقِ النورِ وصلٓ الأمومةِ
فمسّته يد الأمانِ في الوالهات نجيّة
يهبُ في صحراءِ الفؤادِ نسايمٌ
تدقُ على أوتارِ المسامعِ رحيّة
وعلى فلك النور يسبّح الدعـاء
فأشرق صبحاً كان شروقهُ بريّة
رفعتُ يدي وتسمعُ ربي تهجّدي
فقسمت لي وعفوتُ لا ذنبٌ ولا فرية
استأذنتُ تاريخ سنيني فأصغى لمقلتي
فزالت سحائب الدهر لا حجابٌ ولا سحية
في رحلةً للشوقِ يتيه الفكر أحياناً
فيبدو اسمكِ المأمول قصيدةً نثرية
يا بسمة البراءة داعبني غصنكِ الفتان
ومهدكِ الأرجوحة تهزه كلتا راحتيّـا
رسمتُ على يدي شمعة الأملِ
فأضاءت لي بلون السماءِ صوفيا
اسمكِ كان سري ورحلتي وضميري
وقصتي التي شاء أن تكون هـيّ
طربتُ على أوتار الحب أمواجٌ
فكان غدير الوفاءِ يعذبُ ريـّـه
على فراش أرضكِ يعكـس أضواءٌ
لجي وكأنه صرح ممرد مرمرية
كنتُ أنقبُ في حدائق اشتياقي
فتساقطت أوراق حبكِ أزهرية
زينبُ - - أنتِ الحوار وبعقلي قصةً
فأصبحت قصة حياتي رموز قصصية
سألتُ الوداد فأجابني الودُ اسمك
فأنتِ الوداد وبخاطري سعياً سخيه
كان اسمكِ في جبين الزمان موقف
فأقسمتُ بالتحدي أن تكوني هيّه



