أغلق الباب

يقولون في المثل (الباب الذي يأتي منه الريح سدهُ واستريح) وعنواننا أوسع من ذلك بكثير.
في العيادة الطبية
بعد دخول المريض للعيادة الطبية يقوم أحد أفراد الفريق الطبي بإغلاق الباب وهنا حفاظًا على سرية الحالة الطبية وما يدور بين الطبيب/ة المعالج والمريض/ة وما يقدمه المريض من ملفه الخاص النفسي والعائلي والاجتماعي ونظامه الغذائي والوقتي وغيره مما يساعد على معرفة سبب العلة التي طرأت وهذه المعلومات ليس مسموحًا لأحد أن يطلع عليها وقد يسيء استعمالها لاحقاً ولهذا لحظة دخوله العيادة وجلوسه يقال (أغلق الباب).
ثلاث عورات
هنالك أوقات خاصة للوالدين لا يسمح لأحد أن يخترق تلك الخصوصية فيها وقد ذكرت الآية (58 من سورة النور) وقوله {ثلاث مرات} أي كل يوم بدليل تفصيله بقوله {من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة} أي وقت الظهر {ومن بعد صلاة العشاء}، وقد أشار إلى وجه الحكم بقوله {ثلاث عورات لكم} أي الأوقات الثلاثة ثلاث عورات لكم لا ينبغي بالطبع أن يطلع عليكم فيها غيركم، وغالبا ما يقال هنا (أغلق الباب) .
المعاملات الرسمية
تبدأ المعاملات الرسمية بإجراءات في كل نواحي الحياة تقريباً وهذه المعاملات الرسمية يترتب عليها حقوق له وعليه، بين الحقوق القانونية والإدارية والمالية وغيرها ، وهذه المعاملات في كل الوزارات العاملة والتي لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بالمواطن والمقيم من وزارة داخلية و وزارة صحة وباقي الوزارات وهذه المعاملات لا تنتهي بانتهاء استفادة المستفيد منها بل عليه أن ينهي جميع متطلبات إنهاء هذه الخدمة المقدمة له من قبل هذه الوزارة أو تلك إنهاءً نهائيًا كليًا وإلا لا يلومن إلا نفسه، فنقول له (إغلق الباب).
ما كلُ ما يعلم يقال
نسمعها من الكثير وفي الكثير من المواقف والتي خلال الحديث يتم الوقوف فجأة ليأتي على لسان المتحدث (ما كلُ ما يعلم يقال) كأنه يعملُ فرزًا بين المعلومة القابلة للتداول والمعلومة التي منعتها الرقابة الاجتماعية والعائلية والأسرية وأحيانا الإدارية والتجارية وغيرها لسببٍ أو آخر وهنا يقال (أغلق الباب).
كلُ بابٍ يومَ يفتحْ
فبهِ يأتي الكثير
ولهذا (البابَ أغلقْ)
واحفظِ (السرَ ببير)
واستر الشيخ الكبير
واكفي ما كان يُضير
وابعدِ الشرَ الخطير
واتقي خبثَ الحقير



