في سايتك.. أسماء زوّار «حكايات واكتشافات» بقصبة ومحبرة خطاطي القطيف.. وحكايات ترويها زينب الكواي.. في احتفاء «تنمية الدمام» بيوم اللغة العربية

نقل فنانو وفنانات القطيف جماليات الخط العربي لزوار معرض "حكايات واكتشافات" الذي أطلق فعالياته مركز التنمية الاجتماعية بالدمام، الأربعاء 7 جمادى الآخرة 1445هـ، ويستمر على مدى يومين في سايتك.
وتشارك جماعة الخط العربي بالقطيف ممثلة برئيسها بشير آل جعفر وعفاف آل عصفور وأحمد الرميح وصادق البيك بركن في الفعاليات استوقفت فيه زوار المعرض بكتابة أسمائم بالخط الديواني والديواني جلي وخط النسخ والرقعة والثلث.
وذكر رئيس جماعة الخط العربي بالقطيف بشير آل جعفر أن مشاركة الجماعة في هذه الفعالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ومن خلال الركن يتم تعريف الزوار على الأدوات المستخدمة في الخط العربي وعرض بعض اللوحات وكتابات بعض الأقدمين.
وأشارت الخطاطة عفاف آل عصفور إلى أن مشاركتها مع زملائها من خلال ركن بمساحة حرة تستعرض الجماعة من خلاله لوحات الخط العربي، والتفاعل مع الزوار بخط الأسماء والعبارات المطلوبة من قبلهم.
وعلى صعيد متصل، استعرضت الروائية زينب الكواي خلال الفعاليات، آخر إصداراتها "علبة الماء السحرية"، عبر رواية القصة الخيالية لزوار المعرض من الأطفال باستخدام فن التلوين الصوتي لجذب انتباه الأطفال حولها.
وذكرت الكواي أن القصة تتناسب مع أعمار الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، وتتناسب في وقت ما قبل النوم وبطلها شخصية سنجاب، وفكرتها تتمحور حول حيلة شرب قطرة من علبة ماء سحرية تجعل الطفل يدخل في سبات النوم دون تهرب من النوم لأعذار عديدة من الطفل.
وأشارت الكواي إلى أن الطفل عادة لا يتقبل الأوامر المباشرة، ولكن بحيلة الأم باستثمار خيال الطفل قد تجعله ينصاع لتنفيذ ما يطلب منه دون تردد، وذكرت أن القصة هي إصدارها السادس وسبق أن أصدرت قصصًا موجهة للطفل.
وأضافت الكواي أن أدب الأطفال عالم واسع جدًا من خلاله يمكن توجيه رسائل للطفل، وتهيئة الطفل للمدرسة لتكوين صداقات ولتحسين السلوك وتطويره، وأوصت بقراءة الطفل للقرآن قبل النوم وقصة خيالية لأن هذا السلوك يجعله مسترخيًا ومتقبلًا للرسائل والتوجيهات المضمنة في القصة.
يشار إلى أن مركز التنمية الاجتماعية بالدمام ينظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية تحت عنوان "حكايات واكتشافات" تحت رعاية مساعد المدير العام للتنمية بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية حمود بن عيسى الشريدة.
وتستهدف الفعالية أطفال مراكز الضيافة وطلبة المدارس من أجل تنمية القراءة وحب المعرفة والاطلاع والاكتشاف منذ الطفولة.
ويشارك في المعرض عدد من مراكز ضيافة الأطفال وجماعة الخط العربي بالقطيف، والكاتبة زينب الكواي، ويتضمن المعرض عددًا من الأركان التي تقدم أنشطة متنوعة وإثرائية بالإضافة إلى قصص مناسبة لعمر الأطفال.










