مُوفق يا أبا ميرزا..

إنَّ العمل الاجتماعي التطوعي، يأتي قيمة إنسانية في حدّ ذاته، ومن يُحالفهُ التوفيق؛ ليكُون ضمن العاملين فقد تقلَّد شرفًا، يأخذُ برُوحه إلى الرَّاحة والاطمئنان عبر انسيابها تكامُليًّا.
أن تكُون أحد الأعضاء في جمعية خيرية، فستشعُر بنبضات قلبك وهي تُلامِسُ نبضات قُلوب مُجتمعك.
قبل أيام تمَّ الإعلان عن أسماء المُتقدمين إلى العمل في مجلس إدارة خيرية مضر بالقُديح، وهذا مما يُثلِجُ الصَّدر، ويبعَثُ على البهجة، أن نُبصر هذه الأنفس التي يملؤها العنفوان والأمل الطَّمُوح، وهي تتقدَّم إلى هذا العمل؛ لتحظى به.
في هذه الأسطر أراني أتحدَثُ فيها عن أحد المُتقدمين، وهو الأستاذ حسين سعيد الخاطر، الذي سبق له العمل، عضوًا في مجلس الإدارة لدورتين، وأمينًا للصندوق، ومُشرفًا ماليًا مسافاتُها الزَّمنية تجيء إحدى عشر عامًا، بالإضافة إلى مُؤهلاته العملية التي مارسها، وهي: المُديْرُ العام ورئيْسُ مجلس إدارة شركة إيراد للاستشارات المُحاسبية والمالية، وكبير مُديري تطويْر الأعمال التجارية في بنك ساب، ومُستشَارُ التخطيط المالي في البنك العربي. كُلُّ هذه الخبرَات تُخوله إلى الظفر بالتَّصويت.
لي تجربَةٌ بسيطَةٌ معه، حيث عملتُ معه في الجمعية لفترة محدودة، كنْتُ خلالها أتعامَلُ معه مُباشرة في بعض الفترات، حيث لمسْتُ فيه ذلك الشَّغف في العمل التطوعي، والعمل بإخلاص وتفانٍ تحديدًا كان في خيرية مضر.
لا يخفى على أيُّ مُتابع للعمل الإداري بأنَّه ينبغي اختيار الشخص المُناسب؛ ليكُون في المكان المُناسب، كي تكُون النتائج كما ينبغي.
كلّي أمَلٌ لا يشُوبهُ شيْءٌ بأنَّك الرَّجُل المناسب في المكان المُناسب الذي لطالما أحببتَهُ، وسخرت النَّفس لخدمته طوعًا، علَّني أراك رئيسًا لخيرية مضر، فقد آن الوقت لذلك.
كُلُّ التوفيق لجميع المُتقدمين..



