ألمُ النصيحة

ألمٌ
(شكَ) فؤادي
أيها (الناصحُ) ارفِق
إنّ
(سَمًّا) بيديكَ
هو ماضٍ فيَّ (يزرقْ)
كلُ
(سربٍ) من حديدٍ
عادَ بالأحرارِ للرق
أين ذهب بكم الخيال؟ نعم النصيحة مؤلمة عندما تكون بالجهرِ وبين الناسِ والقصدُ منها التشهير وليس الإصلاح والأمر بالمعروف.
ولكن من يتكلم هنا هو فستان الأعراس مع الناصحِ والصنيعِ أي الخياط والسَمّ والسرب هنا هي الإبرة ويزرق أي يدخل، لنكمل القصة.
جمع
الأغرابَ لما
صار في الأطرافِ مشرق
فيه
زهرٌ فيهِ وردٌ
وهو الأعراسِ
(يبرق)
فيهِ
جيبٌ فيهِ
نقدٌ هو للأرزاقِ ينفق
وغدًا
القطنُ دثارٌ
من صَنيع كان يَخرق
إبرةٌ
بين يديهِ
مثل سهمٍ هو يمرق
هكذا
الخياطُ دومًا
فعلهُ في الثوبِ يُنطق
هكذا
(الفستانُ) لما خاطةُ
الحائكِ يُوثق
يَبرِق أي يَلمع
يَمرق أي يعبر
اقرأ القصة حتى النهاية لتعرف الموضوع، أتمنى ألا تكون نصيحتي مؤلمة!



