في الجش.. أحمد آل سعيد: السوشيال ميديا من أسباب تفكك الأسرة.. والزواج ليس مسرحية لها نهاية

تجاوب 22 مشاركًا بينهم 18 رجلًا و4 سيدات، في الورشة التفاعلية التي أقيمت بنادي الهداية في الجش، تحت عنوان "كيف تختار شريك حياتك؟"، مع أسئلة طرحها الاختصاصي النفسي أحمد آل سعيد.
وتمثلت الأسئلة التفاعلية التي طرحها آل سعيد في: كيف تختار شريك حياتك؟ وما المعايير الناجحة والفاشلة للزواج؟ وكيف ينجح مشروع الزواج؟ حيث أرجع البعض الخلافات إلى اختلاف الطبقة الاجتماعية، أو اختلاف الطول وعدم التناسق، بينما فضل البعض الآخر أن يرى الزواج من منظور إسلامي مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)).
وأشار الاختصاصي النفسي إلى المشكلات التي تعيق الزواج، مقسمًا إياها إلى أساسية وثانوية، مستشهدًا بأن بعض العوائل ترى أن الزوج لا بد أن يكون من قبيلة معينة بينما البعض الآخر لا يرى في ذلك إشكالية، مستنتجًا من هذا الاختلاف أن هذه المشكلة لا تعد مشكلة عامة.
وبين أنه من بين الشروط الأساسية لنجاح الزواج؛ التدين، وحسن الخلق، فكون المرأة ملتزمة دينيًا وخلقيًا من شأنه أن يكوِّن أسرة مثالية على النحو الصحيح، وكذلك الطرف الآخر لا بد أن يلتزم بالقوانين الربانية والأخلاق التربوية، فالدين هو معاملة الناس بالمعاملة الطيبة التي تُؤدي بالعلاقة الزوجية إلى المعاملة الحسنة بين كلا الطرفين.
ولفت إلى أنه من عوامل نجاح الزواج انتهاج أسلوب الحوار بين الزوجين فالحوار والنقاش هما الأساس لإنجاح مشروع الزواج، وذلك من خلال التفاهم وعدم التدقيق في جميع الأمور لتفادي أي خلاف يحدث، مشددًا على أنه عندما يكون هناك خلاف بين الزوجين فلا بد من حضور الطرفين في حل المشكلة ليتفهم المشكلة ويسمع من الطرفين.
وأوضح أنه من المشكلات التي تعيق فكرة الزواج، وجود أب عنيف دائمًا ما يعنف أفراد الأسرة مما ينتج عنه عزوف الابنة عن الزواج.
وأشار آل سعيد إلى أن مشروع الزواج ليس مسرحية وتنتهي بل هو مشروع مستمر مدى الحياة وعلى الشريك فهم شريكه، موجهًا أن الحوار مهم في بناء علاقة زوجية سليمة ويؤكد عليها التفاهم، محذرًا من الكلمات السلبية التي قد تتسبب في مشكلات زوجية أسرية والتي تدور حول عدم الاقتناع والتردد، مبينًا أنه على المقبل على الزواج التحلي بحسن النية لينتج الزواج السليم والصالح ومن ثم الأسرة السليمة المبنية القوام.
وبين أنه على الطرف الآخر أن يعرف مستوى المعيشة الذي يتناسب مع ظروف المرأة إذا كانت موظفة تحتاج إلى إمكانات، موضحًا أنه إذا كان لا يستطيع أن يوفرها فلا يتزوج بامرأة موظفة وهو لا يستطيع أن يوفر لها الاحتياجات الأساسية والإمكانات لعدم مقدرته ماديًا.
واختتم آل سعيد حديثه بتأكيده أن السوشيال ميديا تشكل ضررًا كبيرًا يمكن أن يؤدي إلى تفكك الأسرة وكذلك المحتوى المحيط كالأصدقاء، وقد يتسبب في أن يتحول الزواج إلى مشروع فاشل ينتهي بالطلاق.



