أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

في حلة محيش.. الاختصاصي ناصر الراشد «المودة والرحمة والمعاشرة بالمعروف» عناصر الاستقرار الزواجي

ليلى الخميري · القطيف اليومالأحد 21 يناير 2024، 6:27 م
في حلة محيش.. الاختصاصي ناصر الراشد «المودة والرحمة والمعاشرة بالمعروف» عناصر الاستقرار الزواجي

استعرض الاختصاصي ناصر الراشد العناصر الثلاثة للاستقرار الزواجي وهي "المودة، والرحمة، والمعاشرة بالمعروف"، موضحًا أن المودة هي القدرة على إظهار الحب، والرحمة هي القدرة على التعاطف وضبط إيقاع المشاعر، والمعاشرة بالمعروف هي تحمل مسؤولية السلوك وتحمل مسؤولية سعادة ورضا الطرف الآخر في العلاقة الزوجية.

وتحدث عن القواعد الأساسية لإنجاح العلاقة الزوجية، قائلًا: "إن العلاقة الزوجية سوف تكون أسهل مع شريك حياة لديه رغبة في إنجاح العلاقة الزوجية، وتكون ناجحة مع وجود هدف واضح لدى الزوجين، وتكون مستقرة مع التنازلات المتكافئة والتعاون في الالتزام بالعلاقة".

ولفت الراشد إلى أن الرضا عن الزواج يأتي من خلال الذكاء العاطفي والمتمثل في ثلاثة عوامل هي: ضبط النفس، والوعي بالذات، وإقامة علاقات اجتماعية، والذي يعتبر العامل الأول في مدى شعور الفرد بالرضا عن زواجه.

وركز الراشد على كلمات الحب وأثرها في العلاقة الزوجية، محذرًا من غياب الرحمة في الحياة، وأكد على أهمية تواجد العفو والتجاوز بين الزوجين وأن اللطف كثيرًا بين الأزواج بجانب الاستقرار العاطفي هو أهم مؤشر على الرضا والاستقرار في الزواج، إذ أن اللطف يجعل كل شريك محل رعاية وتفهم وحب حقيقي.

وذكر الراشد أن من لا يستطيع أن يتواضع لا يستطيع أن يُحب، مؤكدًا أن كثيرًا من أفعال الحب في العلاقة الزوجية لا يمكن أن تقدم إلا بالتواضع، واستشهد بمظاهر التواضع في عادات الحياة الزوجية قديمًا؛ حيث تقوم الزوجة بكل تواضع بغسل أقدام الزوج بالماء والملح بعد عودته من النخل.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الاختصاصي ناصر الراشد "كيف تحقق زواجًا سعيدًا"، وذلك مساء الجمعة 7 رجب 1445هـ، ضمن برنامج حياة أسرية سعيدة، بتنظيم من جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش وبالشراكة مع نادي الخويلدية ومجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية.

وأوضح الراشد أن الزواج من أهم أحداث حياة الإنسان ويعتبر علاقة توعية متميزة من بين أشكال العلاقات الإنسانية، مضيفًا أن الزواج يعتبر مرحلة نمائية اجتماعية جديدة ومرحلة نمو جديدة، وهو مرحلة فضيلة، لأنها تحول الفرد إلى إنسان صادق محب مستقر ودود وعطوف وفيه رحمة.

وأشار الراشد إلى أنه توجد علاقات زوجية ناجحة لكنها غير سعيدة، لأن تكرار أفعال الحب فيها أقل من الزواج السعيد الناجح، مبينًا أهمية العاطفة في المواقف الإنسانية اليومية بين الزوجين، والابتعاد عن المبالغة في العقلانية، واتخاذ القرارات من مشاعر صحيحة، وجعل الأولوية هي لاستقرار العلاقة، لأن العقلانية لا تنتصر في العلاقة الزوجية بل هي العاطفة الصحيحة التي تنتصر.

وأوصى الراشد بالخروج من دائرة التركيز على احتياجاتنا إلى احتياجات الشريك، مختتمًا بقوله: "السعادة الزوجية تحتاج إلى جهد مشترك بين الزوجين".

بلدات:حلة محيش