أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

مساحة خضراء‬⁩ تتجه نحو «شاطئ الهادي» بـ300 شجرة

شرف علي · القطيف اليومالأربعاء 6 مارس 2024، 11:26 ص
مساحة خضراء‬⁩ تتجه نحو «شاطئ الهادي» بـ300 شجرة

اتجهت أعمال مبادرة "مساحة خضراء"، نحو تشجير ⁧‫كورنيش شاطئ الهادي‬⁩.

وساهمت المبادرة بالتعاون مع الجهات المعنية وبمشاركة 100 متطوع ومتطوعة، في غرس 300 شجرة في ⁧‫كورنيش شاطئ الهادي‬⁩.

وكانت بلدية محافظة القطيف بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومركز التنمية الاجتماعية، قد أطلقت يوم الأحد 8 شعبان 1445هـ، مبادرة تشجير محافظة القطيف، تحت شعار "مساحة خضراء".

وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن المبادرة تهدف لغرس 25 ألف شجرة، وتأتي ضمن مبادرة السعودية الخضراء وتماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - والتي تعمل على زيادة الغطاء النباتي والمساعدة في مكافحة التصحر من خلال زراعة الأشجار لدورها البيئي في تلطيف وتنقية الهواء، وتجميل المدن وأنسنتها، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين جودة الهواء، والحد من العواصف الغبارية والرملية وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة، وكذلك تعمل المبادرة على تحفيز القطاعين العام والخاص، وتمكين المواطنين من المساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية الطموحة.

وأشار إلى استمرار المبادرة خلال موسم الزراعة وبمعدل 4000-5000 شجرة شهريًا، وبمشاركة المتطوعين والمتطوعات من مختلف الفئات العمرية والجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وذكر أن البلدية اعتمدت لهذه المبادرة المجتمعية عددًا من أنواع الأشجار المتناسبة مع أجواء المنطقة، ذات الأطوال والسماكة المناسبة ومنها (النيم - السدر - اللبخ - البونسيانا - الغاف الخليجي - أكاسيا جلوكا - والالتزما - ولسان العصفور)، مبينًا أن أنواع الأشجار المختارة من البيئة المحلية دائمة الخضرة، وتحتاج إلى كميات قليلة من المياه، وذات ظل، ومنظر جميل، وقليلة الصيانة ولا تشكل خطورة على البنية التحتية.

وأكد المهندس القرني أنه سبق إطلاق هذه المبادرة اجتماعات تحضيرية موسعة مع مختلف القطاعات المشاركة في المبادرة، ولجان التطوع، وتم فيها توزيع المهام بشكل تفصيلي، وتحديد المواقع المستهدفة وفي مقدمتها الواجهات البحرية، وبعض الحدائق والشوارع والميادين، بالإضافة إلى تشجير الساحات الخارجية للمساجد والمدارس وغيرها لزيادة التشجير.

وأبان "المهندس القرني" أن عملية التشجير من شأنها أن تساهم في انخفاض درجات الحرارة والحد من تلوث الهواء، وتعمل على التوازن البيئي في الجو، وإعطاء مساحة من الظل لينعم بها الإنسان، وتزيد نسبة نصيب الفرد من الرقعة الخضراء، وتحد من عملية التصحر والحصول على جو لطيف وجميل.