أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من سنابس.. في إصداره الخامس.. حسن العبندي يدرس «مشكلة الجوهر»

أميرة الحوار · القطيف اليومالأربعاء 13 نوفمبر 2024، 5:29 م
من سنابس.. في إصداره الخامس.. حسن العبندي يدرس «مشكلة الجوهر»

تناول الأكاديمي دكتور حسن حبيب عبد الله العبندي في إصداره الخامس الذي حمل عنوان "مشكلة الجوهر.. دراسة بحثية في أمانة التكامل" مبدأ ضرورة تكامل الإنسان التي تنتهي بفوزه بالجنة.

ويجيء هذا الإصدار كلبنة في مشروعه الذي يهدف لصياغة نسق، غايته الارتقاء بالإنسان، ليرى الأشياء كما هي، بعيدًا عن الغرور المعرفي.

جوهر الإنسان
ويناقش الكتاب في صفحاته التي بلغت 360 آليات الحركة الإنسانية، ومعنى تكامل الإنسان، ويركز على مبادئ الحكمة التي تبيت في القلب، ومسألة التقويم والإبداع في التكوين، خاتمًا بدراسة حضارة الخلاص التي تختفي فيها كل صور الشر في المجتمع الإنساني، وذلك عبر ثمانية فصول.

وذكر "العبندي" أن الكتاب يبحث في بدايته الإشكال والمشكلة، ثم يبحث في قوانين حركة الإنسان الاجتماعية، مرتكزًا على آليات هذه الحركة التي ترفع الكلم الطيب الذي به يصل أحدنا إلى إنسانيته متكاملًا.

تكامل الإنسان
وتدور أطروحاته البحثية على مبدأ أن غاية الإنسان في هذه الحياة الدنيا هي التكامل الذي يفترض وجوب الحركة لاحتواء إشكالات وتناقضات الحياة.

وبين "العبندي" أن هذه التناقضات تختلف من ناحية لأخرى، مشيرًا إلى أن سبب كل تناقض لا يكون إلا الإنسان المعرفي، وهذا السبب هو ما نسميه المشكلة.

وشدد على أن الإنسان لا بد أن يرى هذه الحياة الدنيا كنسق تكامل معرفي، مبينًا أنه ليس لأحدنا أن يسفه نفسه؛ أي يبيعها ولا يرضى إلا بالجنة.

ويضيف: وما تكالب الناس على الدنيا إلا مؤشر على حضارة النفس الحسية الحيوانية، التي تبعدنا عن الحق.

الفروق اللغوية
وأوضح "العبندي" الفرق بين الغرور (بفتح الغين)، والغرور (بضم العين) والذي يجهله جل الناس؛ وهو الذي يعني الغفلة في اليقظة؛ فالأول يسعى جاهدًا لإيقاعنا في الغُرور (بضم الغين)، وقد حذرنا الله تعالى منه بقوله: إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا.

وأشار في بحثه إلى كون مواجهة الغَرور من أولويات ما نوجبه على أنفسنا، وقد ورد عن النبي محمد -صلى الله عليه وآله- أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة؛ وجاء بعد ذلك الإمام علي -عليه السلام- ليوضح لنا أن هذا العلم هو علم معرفة النفس ومعرفة الرب تعالى والمعرفة تختلف عن العلم؛ مبينًا أن المعرفة تعني معية من نعرف وما نعرف، وإلا فنحن نكون واقعين في الغرور.

عن الكاتب
تخرج الدكتور حسن العبندي المنحدر من بلدة سنابس، من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1979م في تخصص إدارة صناعية وبمجال تركيز اقتصاد. وواصل دراساته العليا، وعمل عضو هيئة تدريس بنفس الجامعة، إلى أن تقاعد منها قبل 10 سنوات، ونشرت له أكثر من 200 مقالة وتحليل، داخل البلاد وخارجها.

وتتركز اهتمامات "العبندي" البحثية، حول النظم الاقتصادية، و الإيبيستيمولوجية المقارنة، وتدور جميع كتبه في صميم هذا التخصص. وقد صدر له 4 كتب ضمن مشروعه "واحة المعرفة"؛ وهي؛ المشكلة الأولى، المشكلة الاقتصادية، مشكلة الفقر، مشكلة المعرفة.

بلدات:سنابس