فاطمة المسكين وناصر السنان يشاركان في الملتقى الأدبي الأول للشباب السعودي

طرزت الشاعرة فاطمة المسكين والقاص ناصر السنان أبجديتهما في الملتقى الأدبي الأول للشباب السعودي الذي أقيم برعاية جمعية ابن المقرب للتنمية الأدبية؛ إذ عزفت موسيقاهما شعرًا ونثرًا.
وصدحت ابنة سيهات المسكين بثلاث قصائد حملت العناوين التالية: ربع العشق، وناي القلب، ورحل القصيد.
ومسرح ابن القطيف الشاب ناصر السنان قصصه الثلاث التي شارك بها والتي حملت عنوان: قلعة جليد، والرأس، وسوق الإبل.
وذكر السنان أن التجربة هي الأولى له وقد استمتع بها مع الكتاب الشباب الصاعدين في ليلة ثقافية إثرائية، متمنيًا أن يشارك في الأمسيات القادمة -بإذن الله.
وقدمت النصوص الشعرية والقصصية خلال يومي الخميس والجمعة 19-20 من جمادى الأول 1446؛ حيث تناوب الشباب الواعد من الأدباء على تقديم فقرات الأمسية الشعرية القصصية فشارك من الأحساء الشعراء: مرتضى الشهاب، وزينب الأحمد، وسيد علي باقر الحسن، ومحمد أحمد البدي، ومن الرياض شارك القاص فيصل خرمي.
وتضمن البرنامج لليوم الأول والثاني محاضرات بعنوان: عرض الكتابة الإبداعية لدعم الشباب المشارك، واحتوت الليلة الأولى على أمسية شعرية قصصية، والليلة الثانية على جلسة نقدية ترأسها الناقدان محمد الحميدي وعبد الواحد اليحيائي، وذلك في قاعة شباب هاب بالدمام.
من جانبه، اعتبر الناقد محمد الحميدي الملتقى الأدبي الأول للشباب السعودي حدثًا مهمًّا على مستوى الثقافة السعودية وخصوصًا في المنطقة الشرقية، مشيدًا بهدفه الذي يتمثل في رعاية الأدب والأدباء وإبرازهم على الساحة، عبر إقامة ورش إبداعية في مساري الشعر والقصة.
وبيّن أن هذا البرنامج الذي يأتي بمبادرة من الشرقية تبدع يصب في تطوير المهارات التي يمتلكونها، مما سيكون له انعكاس مستقبلي على مستوى الثقافة ككل، في حال استمرار الملتقى خلال السنوات القادمة.
ودعا إلى ترسيخ تأثيراته وإبرازه كراعٍ للإبداع والمبدعين، مما سيلفت إليه الأنظار ليكون أحد أهم المحطات في المنطقة، من ناحية قدرته على إحداث الفارق في المشهدين الإبداعي والثقافي.
وذكر أن النصوص الشعرية والقصصية التي تم تقديمها خلال الملتقى تنبئ عن أدباء صاعدين سيكون لهم شأن كبير في المستقبل المنظور.
ونادى بتطوير مستوياتهم والارتقاء بها من أجل مواصلة الجهود في رفدهم بما يحتاجون إليه من دورات وورش ومعارف وتقنيات وسبل تكفل لهم ممارسة إبداعهم بأقصى قدر من الانفتاح والتجريب، وفق أحدث التقنيات والنظريات الأدبية.
.








