سليس لاعب فريق النسور.. هل تغير الزمان؟ أم تغير الإنسان؟ أم لكليهما صار التغيير؟

كنا في الطفولة نسمع عن لاعب كرة قدم يمثل فريق كرة قدم واسم يدلُ عليه ولصيق به فهو الفريق والفريق هو اللاعب، ومن المعيب أن يترك اللاعب فريقه الذي هو أسرته ورباطه النفسي والرياضي والعضوي، ويستمر معه حتى النهاية من لاعب إلى مدرب إلى إداري إلى عضو شرف ومسهم ومشجع، فلا ينفصل عنهم مهما حصل، ويقدم كل شيء له، ماذا جرى بعد ذلك أصبح المال هو المحرك لذلك اللاعب في الانتقال من فريق لآخر وقبلها وبعدها الشهرة والمميزات التي يحصل عليها فيمن يقدم أفضل العروض وأحسن العقود ونحن هنا لسنا في موقع يميل إلى هذا أو ذاك إنما هو سرد تاريخي لما كان ثم أصبح، ومن هنا أنطلق، هل ما ينطبق على لاعب كرة القدم ينطبق على غيرها بالمهن؟! والتي تقدم خدمات ورعاية وبالخصوص الطبية منها؟؟
فذلك الطبيب الذي كان انتماؤه إلى تلك المؤسسة الصحية التي كان له دور فاعل فيها تحول في ليلة وضحاها إلى من يبحث عن المال قبل رسالته في علاج المرضى، هل للمريض تأمين؟ هل هو ممن يدفع أكثر؟ هل المؤسسة الصحية الأخرى لديها ما يجذبه إليها من عروض وعقود؟ المال وطلبه ليس عيبًا بل مطلوبًا في ظل تزايد متطلبات الحياة وتكلفتها ولكن السؤال هنا؟ هل المرضى مباراة لكرة القدم؟



