في العوامية.. همسة شكر لمن لا ينتظرونها.. أسرة الفرج تكرم مكرمي الموتى

في ليلة رمضانية تعبق بروح الوفاء والعطاء، احتضن منزل عضو لجنة الخدمات بجمعية العوامية، حسن الفرج، مساءَ الخميس 27 رمضان 1446هـ، وللسنة الرابعة مأدبة سحور خاصة أقامتها أسرة الفقيد عبد الله بن علي الفرج، تكريمًا للعاملين في خدمة وإكرام الموتى بالبلدة، تقديرًا لجهودهم الإنسانية العظيمة التي يقدمونها بصمت وإخلاص.
لفتة تقديرية لذكرى الراحل منير الفرج
وخصّت أسرة الفرج، في موقف إنساني مؤثر، الراحل منير حسن عبد الله كاظم الفرج بتكريم استثنائي، حيث اعتلت صورته منصة الإلقاء، في إشارة واضحة إلى أثره الطيب ومسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة مجتمعه.
وجاءت هذه اللفتة لتعكس تقديرًا عميقًا للراحل، وتؤكد أن العطاء لا يُنسى، وأن بصماته ستظل محفورة في قلوب أهل البلدة.
تكريم المتطوعين.. ورسالة امتنان
وتخللت المناسبة كلمات شكر وتقدير، حيث ألقى زكي عبد الله علي الفرج كلمة نيابة عن أسرة الفرج، عبّر فيها عن الامتنان العميق للعاملين في إكرام الموتى، مشيدًا بدورهم الإنساني الكبير. كما قدّم حسن عبد الله الفرج كلمة مقتضبة أثنى فيها على إخلاص المكرمين وتفانيهم في عملهم.
وفي لمسة زادت عمق المناسبة، قدّم الشاعر الملا عيسى البدن قصيدة مؤثرة تجسّد معاني التضحية والإيثار، مستعرضًا من خلال أبياتها المكانة الرفيعة لهؤلاء المتطوعين ودورهم البارز في خدمة المجتمع.
رسالة العطاء.. وأثر لا يزول
واختُتمت المأدبة بتقديم شهادات شكر وهدايا للمكرمين مقدمة من فرج حسن ابوعبدالله، وزكي عبدالعزيز الفرج، وسط أجواء من التقدير والاحترام، في حدثٍ لم يكن مجرد تكريم، بل رسالة واضحة بأن العطاء لا يضيع، وأن من يخدم مجتمعه بصدق يظل حاضرًا في الذاكرة، تمامًا كما بقي اسم الراحل منير الفرج حاضرًا رغم غيابه.





































