في الصميم -2-

لما
رأيتُ منيتي و علمتُ أنّ الفوتَ حق
بانتْ
معالمُ دنيتي و لِمَ السبيلُ بها أدق
ما خير
فيها للذي ظنّ السعادةَ أنْ يُرق
و يكونُ
عبداً للأنا و إلى الهوى كان الأرق ( الألطف )
و غفا
فكانَ سريرهُ فوقَ الأكفِ إذ افترق
و عليهِ
نثرُ ترابهمْ و لحفرةٍ فيها إنزلق
فهناكَ
يعلمُ أنها هذي الحياةُ لمفترق
إما
النجاةُ لمن سعى ، و لمن نسى هي منزلق
و مصيرهُ
بجهنمٍ ما فادهُ فيها ورق ( مال )
ما فادهُ
فيها الجنانُ و عالمٌ فيه سبق
و اليومَ
يلقي نارُها و سعيرها فيها احترق



