في صورة تُجسّد الحكاية.. هيئة تطوير الشرقية تُبحر بتراث القطيف

نشرت هيئة تطوير المنطقة الشرقية تغريدة مميزة على منصة التواصل الاجتماعي العالمي X (تويتر سابقًا) ضمن سلسلة منشوراتها الأسبوعية الترويجية، حملت الطابع البصري والرمزي في آنٍ واحد، وجاءت تحت عنوان: “في بحر القطيف… كل شباكٍ تُلقى تعود بحكاية #صورة_الأسبوع”.
وتضمنت التغريدة صورة جوية عالية الدقة لقارب شراعي تراثي ينطلق في عمق البحر الأخضر النقي، في مشهد يحاكي الذاكرة البحرية لأهالي محافظة القطيف، ويجسّد العلاقة الضاربة في الجذور بين الإنسان والبحر في هذه المنطقة الغنية بإرث الغوص وصيد الأسماك واللؤلؤ.
وتحمل الصورة توقيع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، التي وسمت الركن العلوي منها بشعارها، فيما بدا واضحًا اعتماد زاوية تصوير رأسية توحي بالثبات والدقة، وتُظهر القارب وهو يشق طريقه بثقة وسط الأمواج، في حركة تُوحي بالمضي قُدمًا نحو المستقبل، دون الانفصال عن الماضي.
أما العبارة المرافقة للصورة، فجاءت محمّلة بالدلالات الرمزية، حيث وصفت البحر بأنه مصدر للحكايات، وأن كل “شبّاك” تُلقى فيه، سواء بالمعنى الحقيقي أو المجازي، تعود محمّلة بحكاية، مما يعكس فلسفة الهيئة في توثيق التراث وتقديمه بأسلوب حداثي ملهم.
وقد لاقت التغريدة تفاعلًا لافتًا، إذ تجاوز عدد مشاهداتها 30 ألف مشاهدة بعد ساعة من نشرها السبت 12 يوليو 2025م.
يُذكر أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تنتهج في حملاتها الرقمية نهجًا فنيًا يعكس روح المكان والهوية الثقافية للمحافظات التابعة لها، وتُعد محافظة القطيف من أبرز مناطق الاهتمام، لما تزخر به من عمق حضاري وتنوّع بيئي واجتماعي واقتصادي، وتُعدّ هذه التغريدة نموذجًا لدمج الصورة بالحكاية والهوية بأسلوب معاصر.



