ما لم تقله المعلقات

سأمشي
معي تمشي لعينيكَ لهفةُ
وقد تهزمُ الإيقاعَ في العشقِ نظرةُ!!
تعالَ.. .
نطوفُ الآنَ حولَ جهاتنا
فبُعدكَ/ميقاتٌ.. وقربكَ/كعبةُ
نجمّعُ
آثارَ الغناءِ لعلها
تُعيدُ ابتكارَ اللانهاياتِ رقصةُ!
وإني..
فتًى أشتاقُ كهفَ صبابتي
كما اشتاقََ للكهفِ المؤنسنِ فتيةُ..
أقدٌُ..
قميصَ الوهمِ رغمَ تمنعي
وإن غلّقت أبوابَ فكري"زليخةُ"
فما كل
قصرٍ في الصباباتِ.. يوسفٌ
وما كلُّ منْ "قطّعْنَ" في الحبِ"نسوةُ"
أعلّقُ..
تأويلي على ثُلْثِ فكرتي
وأشتاقُ أخطائي إذا ضلَّ "إخوةُ"
دخلتُكَ.
والمعنى الذي كان خارجًا
على أيّ حالٍ، هكذا أنت فكرةُ
مجازٌ/
نبيٌّ/ساحرٌ/متمردٌ
تغارُ"قفا نبكِ" إذا داخَ "طرْفةُ"
أراكَ..
على شكّ الكلامِ يقينَهُ
وتندسُّ في جيبِ القصيدةِ دهشةُ
تهندسكََ
الفوضى على شكلِ آدمٍ
وتغريكَ في ديوانِ "حواء" لعنةُ
قطيفيةٌ..
عيناكَ، في كلّ متعةٍ
و أجملُ ما في متعةِ "الخَطِّ"َََ.. نخلةُ
تموتُ..
بلا موتٍ، وتحيا بموتها
وكنتَ كما كانتْ على الماءِ تنبُتُ
هيَ الأرضُ
هذي، يجرحُ الغيبُ ظلها
و يسّاقطُ الرمانُ، والغصنُ ضحكةُ
يمارسني..
هذا الذي أنت قلتَهُ
كما يملأُ النسيانَ في الحبِّ قُبْلَةُ
وجدتُ..
بعينيكَ القطيفَ،
قصيدةً
إذا قلتَها
قالوا:
أعدْ
قلتَ:
خمرةُ.
وكأسكَ..
منْ بين الكؤوسِ مدلّلٌ
و خمرةُ هذا الشعرِ، غيبٌ وكذبةُ
ترابكَ..
مفضوحٌ على كلّ شهقةٍ
وفلاحُ إعجاز التآويلِ حِنْطةُ
مصيرك..
منْ "رحلِ" الكلامِ مُدَرّبٌ
على البئرِ
ألقِ الدّلوَ
تُسعفك
حكمةُ
صواعُ مجاز
الشعرِ إن ضاعَ مرّةً
ستلقاهُ في جيبِ المجازات "خولةُ"



