سيهات..مال الله يوجه 60 سيدة إلى طرق بناء علاقات سليمة

استقطبت دورة "مع من تكون؟" للمدرب محمد مال الله 60 سيدة، وجههن خلالها إلى طريقة بناء علاقات سليمة مع الآخرين، وكيف يستطيع الفرد إدارة علاقته الشخصية والاجتماعية ويكون لها انعكاس إيجابي نحو تطوير ذاته بصورة صحيحة.
جاءت الدورة بتنظيم من لجنة اقرأ ورتل، يوم الثلاثاء 11 صفر 1439هـ، في مجلس البهية بسيهات.
واستهلت عضوة لجنة اقرأ ورتل هدى الخليفة الورشة بتقديم نبذة مختصرة عن اللجنة المنظمة وتطلعاتها لتصحيح التلاوة، مع إنشاء دورات تساهم في تنمية الذات، بالإضافة إلى الترحيب بالمدرب وتعريف الحاضرات به.
من جانبه فرق المدرب محمد مال الله بين العلاقات البشرية والإنسانية، واصفًا العلاقات البشرية التي تبنى ضمن محيط الفرد، كالمنزل، الجوال، العمل، أما العلاقة الإنسانية هي العلاقة التي يبنيها مع الأفراد، والجماعات.
ونوه إلى أن هذه العلاقات تتفرع إلى نوعين؛ قسرية أو اختيارية، اعتماداً على الهدف لبناء هذه العلاقة، مشيرًا بأن العلاقة الزوجية كعلاقة تبدأ اختيارية وتنتقل إلى قسرية بعد بناء الأسرة، كما أن أي علاقة إنسانية تُبنى على مصلحه مشتركه سواء كانت؛ علاقة الأبناء بالوالدين، الأصدقاء، والجار.
وتميزت المحاضرة بالطرح المباشر بصورة العصف الذهني، مع تقديم الاختبارات قياس وتقييم، كان منها قياس علاقة حب الأم.
وأكد المدرب على أهمية التمسك بالركائز التي تُكمِلْ العلاقة الإنسانية منها: الإخلاص، الصدق، الإيثار، الاحترام، الوفاء، الثقة، الانجذاب، والتماسك، مبينًا أهم قواعد بناء العلاقة الزوجية والتي تكون في المعاشرة الجميلة، والسعة بالتقدير، والغيرة بالتحصن، بالإضافة إلى تقدير مقومات استدامة العلاقة الزوجية التي بدورها تنمي العلاقة.
وذكر الأسباب الشائعة للمشكلات التي تتخلل العلاقة الإنسانية التي تنشأ من اختلاف الأهداف والتوقعات، الثقافة، المفاهيم، والعادات وغيرها، مستنتجًا الطريقة الصحيحة لإيجاد الحلول للمشاكل بدءاً بالبحث في الحل من بدء المشكلة، وتفادي التراكمات التي قد تؤدي لتفاقم وقطع الصلة، مروراً بمرحلة تقييم الموقف، ووصف الخلل وتمييزه، مع إيجاد أرضية مشتركة بين الزوجين كاستماع الأطراف لبعضها، الاحترام، و البحث في اهتمامات الآخر ، ثم أَخذْ خطوة للأمام بإظهار الثقة بالآخر، والتفاؤل بالإضافة لوضع ثلاثة حلول للمشكلة على الأقل.
واختتم مال الله الدورة بثلاث كلمات تتكون من خمس حروف سحرية وهي أسلوب، تسامح، وأخلاق ما إن تواجدت في العلاقة استمرت بحب وإرادة.



