أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حذار صوت المرأة الرقيق.. ماذا يفعل بالرجل الضعيف؟

هلال الوحيد · القطيف اليومالثلاثاء 14 أكتوبر 2025، 11:25 ص
حذار صوت المرأة الرقيق.. ماذا يفعل بالرجل الضعيف؟

إذا وجدتَ في هذه الكلمات حقيقة غير مغلفة بالسكّر ذلك لأنها تحذير فليس كلّ دواء طيب المذاق. وإذا أردت أن تتعرف أكثر على ما هو صوت المرأة بالنسبة للرجل، اطلع على ما يقوله العلم والدراسات بنفسك. لا أرغب كثيرًا في "التخبيص" ونقل الكلام من لغة لأخرى وكتابة كلام من الأفضل أن لا يكتب! بعض الأمور لا تحتاج إلى دراسات فهي واضحة مثل ظهور الشمس من الشرق وإحراق النار لما تلمس.

صوت المرأة يتولد منه النور والنار. إما أن تتولد منه فكرة داخل الرجل العاقل، أو تتوقد منه شهوة في الرجل الطامح.

القوة المغرية للصوت المثير تفعل السحر، خصوصًا ما يفعله صوت المرأة في الرجال. الأصوات المثيرة لها تأثيرٌ أكبر على الجاذبية من المظهر الخارجي. تُعتبر حاسة البصر أكثر أهمية من السمع عند إثارة الانجذاب ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالانجذاب الجنسي، لا نرغب دائمًا في معرفة جميع المعلومات، فغالبًا ما يُولّد الغموضُ والتناقض انجذابًا وإثارة أكبر.

لماذا تستطيع المرأة فقط إنتاج صوت جذّاب؟ لماذا لا يستطيع الرجال إنتاج صوت جذاب بينما تستطيع النساء ذلك؟
هناك أسباب علمية محتملة مردها الاختلاف بين الأحبال الصوتية للذكور والإناث، طولها وقصرها وسماكتها. لذلك عادة ما تكون أصوات النساء ذات نبرةٍ أعلى، مما يجعل الفرق بين صوتهن الطبيعي والصوت المنخفض الجذّاب أكثر وضوحًا.

مهما يكن الفرق التكوينيّ فإن صوت المرأة إذا أراد أن يغريكَ يغريك، أراد أن يبكيكَ يبكيك، وإذا أراد أن يفرحكَ يفرحك. صوت المرأة يحث الرجل ويشجعه ويذيبه مثل الزبدة تحت لهب النار! ألا تظنّ لهذا السبب كانت النساء قديمًا يخرجن مع الرجال في الحروب لشدّ الإزرِ والتشجيع؟

بعد كلمات المقدمة القصيرة حوّل عقلك إلى ما على المرأة أن تحذر منه والرجل أيضًا. الصمت! الكلام غير الغير الخاضع لأنّ في قلوب الرجال ما فيها. يبقى من الأفضل كتمان سحر الصوت وسحر الألفاظ إلا في مكانها الصحيح. ليبقى الصوت الناعم في أعماق الصدر. بذلك يكون أشد تأثيرًا فإن من الكلام ما لا نستطيع إرجاعه حيث كان!

آية حكيمة في القرآن الحكيم، أترك القولَ فيها للمفسرين، راجعها بنفسك، القارئ والقارئة: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا}. الأمر هنا لنساء النبيّ صلى الله عليه وآله إذ نهاهن عن الخضوع في القول وترقيق الكلام وتليينه مع الرجال بحيث يدعو إلى الريبة وإثارة الشهوة فيطمع الذي في قلبه مرض، الشخص الذي ليس فيه قوة إيمان تمنعه وتردعه عن الميل إلى الفحشاء. كذلك أمرهنّ بالقول الذي لا يشير بلحنه إلى أزيد من مدلوله الخالي من الإيماء إلى فساد وريبة.

هنا أضع لكم سؤالًا: هل في الآية السابقة الذكر دعوة للمرأةِ عمومًا إلى الغلظة في الكلام إذا خاطبت الأجانب لقطع حبال الأفكار السيئة والأطماع؟ أم هو أمر خاصّ؟