أمّ الحمام تفتح شرايين العطاء في حملة التبرّع بالدم «نعم الجود 18»

تتدفّق مشاعر الخير من جديد في بلدة أمّ الحمام بمحافظة القطيف، حيث تُطلق جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة النسخة الثامنة عشرة من حملة التبرّع بالدم تحت شعار «نعم الجود 18»، بالشراكة المجتمعيّة مع نادي الابتسام الرياضيّ ولجنة الأنوار، وبالتعاون مع المختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحيّة، استمرارًا لمسيرتها الإنسانية في دعم الجهود الصحيّة والوطنيّة، وتعزيز مفهوم المسؤوليّة المجتمعيّة وروح التكافل والعطاء.
وتستهدف الحملة تجسيد قيم التضامن المجتمعي عبر فتح المجال أمام المتبرّعين للإسهام في إنقاذ الأرواح، تأكيدًا لرسالة الجمعية في غرس ثقافة العطاء المتجدّد بين أبناء المجتمع، واستلهامًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في دعم المبادرات الإنسانيّة التي تخدم الإنسان وتكرّس روح التطوّع.
وتُقام الفعالية في قاعة جمعية أمّ الحمام الخيرية خلال الأيام الثلاثاء والأربعاء 28 و29 أكتوبر 2025م، والمخصصة للرجال، فيما يُخصّص يوم الخميس 30 أكتوبر للنساء، من الساعة 6:00 حتى 9:00 مساءً، بإشراف طبيّ متكامل يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة وجودة الخدمة.
وتسعى الحملة إلى نشر ثقافة التبرّع بالدم وتشجيع المشاركة المجتمعية في هذا العمل النبيل، إذ يُسهم المتبرّع الواحد في إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، فضلًا عن الفوائد الصحية التي تنعكس عليه، كتنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم والمساعدة في الكشف المبكر عن أي مشكلات صحية.
وتؤكد اللجنة المنظمة التزامها الكامل بالإجراءات الصحية بالتعاون مع الجهات الطبية المختصة، مشيرةً إلى أن الحملة لا تستقبل حاملي فقر الدم المنجليّ (السكلسل)، وتوصي بتجنّب التبرّع في حال الإصابة بنزلة برد أو ارتفاع في درجة الحرارة.
وتوضح اللجنة شروط التبرّع المعتمدة، وتشمل أن يكون المتبرّع بين 18 و60 عامًا، وألا يقل وزنه عن 50 كجم، وأن يكون خاليًا من الأمراض المزمنة والمعدية، وأن تمر فترة لا تقل عن شهرين إلى ثلاثة أشهر منذ آخر تبرّع بالدم.
وتدعو الجمعية جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في هذا العمل الإنساني الذي يعزّز القيم النبيلة للتكافل والتعاون، ويدعم بنوك الدم في المنطقة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين.
ويُذكر أنّ حملة «نعم الجود» تُعدّ من أقدم المبادرات الصحية التطوعية في محافظة القطيف، إذ واصلت على مدى أكثر من 16 عامًا دورها في ترسيخ الوعي بأهمية التبرّع بالدم، وتجسيد صورة المجتمع القطيفي المفعم بالعطاء والمسؤولية.



