«نبض» يُسدل الستار على موسمه الـ23 بوسط العوامية.. تتويج مواهب شابة وتاريخ يُكتب لأول امرأة تقود الفن التشكيلي بالقطيف

اختُتمت مساء الإثنين 2 رجب 1447هـ، فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من المعرض الجماعي السنوي «نبض» في المركز الثقافي بالعوامية، بحضور فني وثقافي، مع الإعلان عن أسماء الفائزين في «معرض الناشئين الفني الثاني»، وتزكية الفنانة التشكيلية سعاد وخيك رئيسةً لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الجماعة في تاريخها.
وجاء ختام «نبض» بعد أيام حافلة بالتفاعل الفني والجماهيري شهدت حضور أكثر من أربعين تجربة تشكيلية لفنانات وفنانين من مدارس وأساليب متعددة، توزعت بين البورتريه، والتجريد، والأعمال الواقعية، والمجسّمات، والتقنيات المختلطة، في فضاء بصري احتضنه المركز الثقافي بمشروع الرامس بوسط العوامية، ضمن شراكة تنظيمية جمعت جماعة الفن التشكيلي بالقطيف ونادي «آرت سما» للفنون البصرية، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم».
وأعلنت لجنة التحكيم فوز ثلاث تجارب فنية شابة بالمراكز الأولى في معرض الناشئين، حيث حصدت فاطمة عباس البحراني المركز الأول، وجاءت سارة أحمد القطري في المركز الثاني، فيما نالت يمنى جمال العمران المركز الثالث، عن أعمال فنية عكست تنوّع الأساليب وجرأة الطرح، وقدرة الناشئين على تحويل التجربة الشخصية إلى خطاب بصري ناضج.
وشهد ختام «نبض» توجيه الشكر والتقدير لجميع الفنانات والفنانين المشاركين في المعرض الجماعي، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية التي أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي، وصناعة تجربة بصرية متكاملة عكست نبض الحياة وتعددها الإنساني والجمالي.
وأعربت اللجنة المنظمة عن شكرها وتقديرها لمشروع الرامس بوسط العوامية – إحدى وجهات شركة أجدان للتطوير العقاري – على استضافته ودعمه الفعاليات الفنية، وتوفيره فضاءً ثقافيًا أسهم في إنجاح «نبض» واحتضان تجاربه البصرية، بما يعكس دور المشروعات التنموية في دعم الحراك الثقافي والفني بالمحافظة.
وجاء إعلان الفائزين تتويجًا لمشاركتهم في «معرض الناشئين الفني الثاني»، الذي تحوّل معه بهو بلدية محافظة القطيف مساء الجمعة 21 جمادى الآخرة 1447هـ إلى مشهد فني مفتوح، عكس حضور الجيل الجديد في الفن التشكيلي، من خلال أعمال حملت رؤى شبابية متنوّعة وأساليب تعبيريّة متجددة.
ونُظّم «معرض الناشئين الفني الثاني» من قبل نادي «آرت سما» للفنون البصرية وجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالتعاون مع بلدية محافظة القطيف، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، مؤكدًا أن الجيل الجديد لا يقدّم أعماله فحسب، بل يطرح رؤيته ويعلن موقعه في المشهد التشكيلي المحلي.
يُذكر أن «نبض» في نسخته الثالثة والعشرين قدّم أكثر من أربعين تجربة تشكيلية لفنانات وفنانين من مختلف المدارس والأساليب، في معرض جماعي لا يراهن على التشابه، بل يحتفي بالاختلاف الخلّاق، ويؤكد نضج الحركة التشكيلية في القطيف واتساع أفقها التعبيري، ليختتم موسمه بإعلان يعكس استمرارية التجربة، وتجددها، وحضورها المتصاعد في المشهد الثقافي المحلي.






