أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

«دمك حياة»… الأوجام تصنع قصة عطاء بـ 454 متبرعًا خلال أربع ليالٍ

ماجد الشبركه · تصوير أحمد الصرنوخ · القطيف اليومالخميس 22 يناير 2026، 10:28 م
«دمك حياة»… الأوجام تصنع قصة عطاء بـ 454 متبرعًا خلال أربع ليالٍ

أحيا 454 متبرعًا ومتبرعة الأمل في قلوب المرضى، بدمائهم التي تدفقت عطاءً على مدى أربع ليالٍ إنسانية، احتضنتها جمعية الأوجام الخيرية عبر حملة التبرع بالدم التي حملت عنوان «دمك حياة»، ونُظّمت بالتعاون مع مختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية وبمشاركة فريق التطوع الصحي، قبل أن يُسدل ستارها مساء اليوم الخميس 3 شعبان 1447هـ.

وجسّدت الحملة مشاهد إنسانية، حيث أُقيمت في قاعة توليب 19 التابعة للجمعية، وشهدت إقبالًا لافتًا من مختلف فئات المجتمع على مدار أيامها، خُصّصت الليلة الأولى للنساء، فيما خُصّصت الليالي الثلاث التالية للرجال، وسط تنظيم صحي متكامل وإجراءات طبية دقيقة ضمنت سلامة المتبرعين وسلاسة سير الحملة.

وعكست الليلة الأولى المخصصة للنساء حضورًا إيجابيًا للعطاء النسائي، بمشاركة 58 سيدة، جرى خلالها قبول 35 متبرعة، واستبعاد 23 مستبعدة وفق الاشتراطات الطبية المعتمدة.

وأظهرت الليلة الثانية المخصصة للرجال تفاعلًا واسعًا من أبناء المجتمع، بمشاركة 132 مشاركًا، تم خلالها قبول 105 متبرعين، واستبعاد 27 مستبعدًا بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.

وتجلّى تصاعد الإقبال في الليلة الثالثة التي شهدت مشاركة 179 مشاركًا، بواقع 158 متبرعًا و21 مستبعدًا، لتكون من أكثر ليالي الحملة كثافة من حيث الحضور والتفاعل.

واختزلت الليلة الرابعة ختام مسيرة العطاء بمشاركة 176 مشاركًا، جرى خلالها قبول 156 متبرعًا، واستبعاد 20 مستبعدًا وفق المعايير الصحية المعتمدة.

وأبرزت الحصيلة النهائية للحملة مشاركة إجمالية بلغت 545 مشاركًا، فيما وصل عدد المتبرعين المقبولين إلى 454 متبرعًا ومتبرعة، في أرقام تعكس وعي المجتمع بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في دعم القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح.

وأكدت جمعية الأوجام الخيرية أن نجاح الحملة يأتي امتدادًا لرسالتها الإنسانية والمجتمعية، ويجسد روح التعاون والتكامل بين الجهات الصحية والمتطوعين وأبناء المجتمع، مثمّنة الدور الكبير الذي قدّمه الكادر الطبي وفريق التطوع الصحي في تنظيم الحملة وتقديم الرعاية اللازمة للمتبرعين.

وثمّنت الجمعية إقبال المتبرعين والمتبرعات، مؤكدة أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس عمق المسؤولية المجتمعية، ويعزز ثقافة العمل التطوعي، ويُسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين لنقل الدم.