آل حمود: سأواصل طريقي في إرجاع مكانة الكتاب

هدفت الكاتبة سوزان آل حمود من إصدارها لكتابها الأول "سباعيات" إلى جمع الأفكار التربوية من خلال الأحداث التي عاصرتها في مشوار حياتها التعليمي مع الطالبات والمجتمع.
وأوضحت آل حمود المنحدرة من مدينة سيهات لـ"القطيف اليوم" بأن الكتاب هو وليد مقالاتها التي تنشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصدرته تحت إلحاح من الأصدقاء وأولياء أمور الطالبات رغبةً في أن تكون الفائدة أكبر .
وأضافت: "أعلم أن غالب أفراد المجتمع لا يقرأ وأن الكتب أصبحت حبيسة أرفف المكتبات الا أنني لم أفقد الأمل ولازلت صامدة وسأواصل طريقي في إرجاع مكانة الكتاب كما تربينا عليها، فالقراءة غذاء العقل والروح وهي شغف للمعرفة والتطور وتطوير الذات".
ودعت أفراد المجتمع ممن يمتلكون أقلاماً، التكاتف لكشف ملابسات التقنية وبرامج التواصل الاجتماعي في عودة الفكر إلى الطريق الصحيح لاسيما مع طفرة الانفتاح التي تتطلب المواجهة.
والكتاب عبارة عن مجموعة من فصول بمنهجية مختلفة كل فصل يحتوي على سبعة قصص، تجمع بين العبرة والعظة والترفيه والتسلية والتوعية تقع في 183صفحة.
الجدير بالذكر أن لسباعيات الذي تم توقيعه مؤخراً في منتدى الزهراء الثقافي جزء ثاني قيد الطبع، كما أن للكاتبة رواية "آهات طليقة" مازالت تنتظر النور.




