خيرية تاروت تستعد لـ«ضريبة القيمة المضافة» بتثقيف منسوبيها

نظمت جمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية لقاءً تعريفياً لمنسوبيها، عن ضريبة القيمة المضافة، قدمها المحاسب رمزي آل عمران، يوم الأربعاء 25 ربيع الأول 1439هـ، بمجمع الصالات التابعة لها.
وكشفت خلال اللقاء عن جاهزية أنظمتها، لتطبيق ضريبة القيمة المضافة على المدخلات والمخرجات والتي من المقرر أن يبدأ تطبيقها في 1 يناير 2018م، للتوافق مع متطلبات الهيئة العامة للزكاة والدخل.
وأوضح آل عمران الآليات التي ستتخذها إدارة الجمعية لتحصيل ضريبة القيمة المضافة، بناء على المرافق والمنشآت التابعة لها بما يخدم جميع أفراد المجتمع، ولا يعرضها للغرامات.
وقدم بعضاً من ملامح اللائحة التنفيذية لنظام الضريبة القيمة المضافة، وكيف يكون نطاق ضريبة القيمة المضافة الذي يفرض على المنشآت التي تزاول نشاط اقتصادي خاضع للضريبة، ويمارس بطريقة منتظمة ومستمرة.
وشرح بشكل تفصيلي المفاهيم والمصطلحات الرئيسية في ضريبة القيمة المضافة وهي: المنشأة، العميل، ضريبة المخرجات، ضريبة المدخلات، التوريد الخاضع للضريبة، التوريد المعفي، السلع والخدمات.
وبين كيفية احتساب الضريبة من السلع التي تتعدد إلى فئات: السلع الخاضعة للاقتطاع الضريبي منها، والسلع المعفاة من الضريبة، وكذلك حال السلع التي تفرض عليها ضريبة مع الضريبة المضافة، مشيرًا بأن عام 2018 يعتبر فترة تجريبية "مرحلة انتقالية"، مدتها 12 شهراً للمنشآت للتسجيل في البرامج التي تقل مجموع رأسمالها أقل من مليون ريال، وبعدها يلزم بالتسجيل.
واستشهد ببعض القطاعات التي تشملها الضريبة ومنها القطاع التعليمي والصحي، اللذان يكونان في القطاع الحكومي معفيان، أما الخاص فيكون خاضعاً لضريبة في التعليم، والصحة تكون خاضعة قيمة العلاج للضريبة، أما الأدوية فينظر إلى نوع الدواء وفق لوائح الهيئة العامة للغذاء والدواء.





