أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الفوتغرافية السيهاتي: الصورة لغة تسويق بامتياز.. وتصوير الأطعمة عشق يلازمني

حوار: جمال الناصر · سيهات · القطيف اليومالإثنين 18 ديسمبر 2017، 6:23 ص
الفوتغرافية السيهاتي: الصورة لغة تسويق بامتياز.. وتصوير الأطعمة عشق يلازمني

بينت الفنانة الفوتوغرافية، ذكريات محمد السيهاتي، بأنها شغوفة جداً بتصوير الأطعمة، لتمارسه، كعشق يلازم خطواتها الفوتوغرافية.

وأكدت أن الصورة الفوتوغرافية، لها لغة تسويقية، تكون بمثابة إعلان تجاري، أثبتت جدواها واقعًا، داعية إلى إقامة معارض فوتوغرافية، تُعنى بتصوير الأطعمة.

جاء ذلك في حوار، أجرته «القطيف اليوم» ، ليسلط الضوء على هذا اللون الفني من التصوير.

س: بدايةً، هل من الممكن أن تعرفي القارئ على بطاقتك الشخصية والفوتوغرافية ؟

ج: ذكريات محمد السيهاتي، بكالوريوس مختبرات طبية من جامعة الشارقة، وأعمل اختصاصية مختبر، هاوية للتصوير منذ ٢٠٠٥، انقطعت عدة سنوات عن هذه الهواية ثم عدت بشغف وحب أكبر.

س: تصوير الأطعمة بمختلف ألوانها، كيف تجدينه كفوتوغرافية، و ماهية المفارقة بينها، بكونها احترافية في مقابل التصوير بالهاتف النقال، لغير المنتمين للعالم الفوتوغرافي، إلا أن ممارستهم لها من خلال المشاركة في " السوشل ميديا " ؟

ج: مع تطور العالم الرقمي، استغنى الكثير عن الكاميرات الاحترافية، الهواتف النقاله اليوم، تعطي العموم ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي - السوشال ميديا -، نتائج مرضية، لكن بالنسبة لي شخصيًا الأمر مختلف، و بعد دخولي عالم تصوير الأطعمة بالكاميرا الاحترافية، لها سيناريو مختلف في التقاط الصورة و نتائج مبهرة ومختلفة تمامًا عن تصوير الهاتف النقال.

س: لكل فوتوغرافي بيئة إلهامية ، تترجمها فكرة ما هنا أو هناك شاردة، يقتنصها ذات يقظة، و عليه بيئتك الفوتوغرافية قبل اقتناص اللقطة بتكوين الفكرة مسبقًا، لتترجم بصريًا، مركزيتها لديك، أين عتباتها وظلها ؟

ج: حبي للطبخ، خصوصًا خبز الحلويات، مشاهدة القنوات الأجنبية المختصة بالطبخ واقتناء كتب الطبخ من قبل أن أنوي احتراف تصوير الأطعمة، كان و مازال مصدر إلهام لي.

س: حدثينا عن تجربتك في تصوير الأطعمة، والمواقف التي لها بصمة في هكذا لون من ألوان الفن البصري في دنياك الفنية ؟

ج: حبي للطبخ والتصوير هو ترجمة منطقية، لاختياري تصوير الأطعمة، و من المواقف التي أتعرض لها دائمًا من الناس من حولي، و في حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي جملة " اشتهينا هالطبق مع أن مانحبه"، وهذه الجملة، تطرب مسامعي حقًا، لأن هذا هو الهدف الأول "التسويق التجاري للطبق ".

س: يقال " هلك من لم يكن له حكيم يرشده "، وعليه لمن تشيرين بأناملك، بكونه الحكيم فوتوغرافيًا، في زاويتها الضمنية مجازًا، ليبعث في ذاتك الإلهام والطموح والأمنيات، سعيًا في الانغماس إبداعًا في المجال الفوتوغرافي ؟

ج: يقال" من جالس عالمًا، تعلم من علمه"، فكيف لو كان هذا العالم هو أمي، أمي نجاة الفاضل فنانة عالمية، ولها باع طويل في التصوير الفوتوغرافي بأنواعه. بالنسبه لي، هي الملهم والمرشد والحكيم، كذلك التحاقي، كعضو بمركز مصوري الخليج وإحاطتي بهذا الصرح من الفوتوغرافيين المبدعين له بصمة في طريقي للاحتراف.

س: - حسب ما نعلم - ، أن أصحاب المتاجر في قناة التواصل الاجتماعي - الانستغرام - ، فيما يخص الأسر المنتجة، فإن تسويق ما تنتجه أناملهم، يترجم فوتوغرافيًا، كعملية تسويقية، تغري المتلقي، لتفتح شرفتي نافذة اشتهاءاته، ليبتاعها. الفوتوغرافي، أين موقعه من الإعراب، هل يعده مصدر رزق له، و هل ثمة تجارب عانقتها عدستك، ما تعليقك ؟

ج : هناك علاقة قوية بين التاجر والمصور، وبالنسبة للأطعمة، فإن الصور الفوتوغرافيه الناجحة للطبق، هي من أفضل أنواع التسويق. إن العين تأكل أولاً، كما يقال، و هذا ما نعيشه نحن في حياتنا اليومية، حيث اعتمدت كثير من المطاعم قوائم طعام، كصور في الأجهزة الإكترونية، وهذا أكبر دليل على قوة الصورة في تسويق الطبق، ناهيك عن شهادة الكثير من الحسابات، التي لجأت لي، سعيًا لتصوير أطباقها باحترافية، لترتفع نسبة مبيعاتها - ولله الحمد - .

س: هل شاركتم في مسابقات محلية على مستوى الوطن أو خارج أسواره الجغرافية، ماهي أبرز الإنجازات، التي تم تحقيقها ؟

ج: شاركت في مسابقة وحيدة، كانت من تنظيم مطعم محلي، كبادرة وتقدير منهم، لهذا الفن، كانت المسابقة عبارة عن تصوير لـ ٣ أطباق من قائمة المطعم، وقد فزت - ولله الحمد - ، بالمركز الأول.

س: برأيك، هل يعتبر تصوير الأطعمة، محورًا فوتوغرافيًا، شأنه شأن المحاور الأخرى، الطبيعة والبورتريه والأحادي -الأبيض والأسود - ، وغيرها من المحاور . إذًا هل - تصوير الأطعمة - ، أبصرتموه في المسابقات، كمحور أم لا يعد كذلك، ليكون مجرد لون تصويري عبثي، يمارس جماليًا، كنزوة عابرة ؟

ج: حسب معلوماتي البسيطة عن المسابقات لم أجد محورًا مختصًا بتصوير الأطعمة، ممكن المشاركة بصور الأطعمة في المحور الملون المفتوح. لست مهتمة حاليًا بالمسابقات، ولكن أطمح أن أسعى لها مستقبلاً، حاليًا مستمتعة ومحبة لما أقوم به، فقط لحبي لهذا النوع من التصوير، وليس سعيًا للمسابقات.

س: في محافظة القطيف تحديدًا، لم نسمع أنه أقيم معرض فوتوغرافي، يُعنى بتصوير الأطعمة، برأيك، أليس الأحرى بالمهتمين في جماعات التصوير الفوتوغرافي بالقطيف وضواحيها، بهذا الخصوص، ماهي كلمتك ؟

ج: فعلاً مع وجود فوتوغرافيين لهم باع طويل في هذا المجال وارتبطت أسماؤهم بهذا النوع من التصوير إلا أنني لم أسمع منذ ارتيادي، لهذا النوع من الفنون بمعرض لتصوير الأطعمة، ولكن لا أستغرب وجود هذه المعارض مستقبلاً، لوجود اهتمام شريحة من المجتمع بهذا النوع من التصوير وماله من قوة تأثير.

س: لنأخذ دفتي الحوار إلى منحنى آخر، يقال أن الشللية آفة كل شيء، بحكم وجودك في الساحة الفنية الفوتوغرافية، هل ثمة وجود لها، وماهي الآثار المترتبة عليها، وكيفية التخلص منها ؟

ج : باختصار أنا لا أعيرها اهتماما إذ هي غير موجوده بالنسبة لي .

س: يُعاب على الأوساط الفنية، كما غيرها يـُعاب، حيث أن لكل نسبة تكتنفها، ألا ترين أن من هم في قمة الجبل فوتوغرافيًا، هم الذين يشبعون تسليط ضوء، واهتمامات، بعكس المبتدئين أو المبدعين والمبدعات، حيث لا ضوء سوى الخافت منه، كذلك لا يلقون تشجيعًا وتحفيزًا من القمم الشماء في الوسط الفني، حيث الانحناءت واقعًا لم يصغرهم إبداعًا ، لا يحبذ ؟

ج: برأيي الأولى بالفنان، الذي يسعى للاحتراف والشهرة، أن يركز على نفسه وطموحه، ليجد نفسه - بإذن الله - ، مع الذين وصلوا القمم الشماء بمجهوده وقوة أعماله، وليس بانتظار العون من الآخرين.

س: نهاية، ماذا تعني هذه الجملة، لديك " تميزك هو تميز لي، و تميزي، هو تميز لك"، وما مدى وجودها واقعيًا في عالمكم الفني الفوتوغرافي بالقطيف وما حولها من المناطق الأخرى؟

ج: ممكن أن نرى ذلك في المجموعات الفوتوغرافية، فلو سعى ذو الخبرة العالية في هذا المجال للارتقاء بالمبتدئين من خلال النقد البناء وتقديم النصائح والنقاشات الفوتوغرافية المثمرة، فإن تطور المبتدئين وتميزهم، سيرفع ويميز المجموعة ككل.

س: كلمة أخيرة لك ماهي، و لمن توجهينها ؟

ج: أشكركم أولاً على هذه الالتفاتة الطيبة، لهذا النوع من التصوير وأشكر عائلتي على دعمهم وتشجيعهم لي.

بلدات:سيهات