أم الحمام.. العمر والمضاد والسفر يمنع متقدمين من التبرع بالدم

استبعد 18 متقدماً للتبرع بالدم، من بين 130 شخصاً، وذلك في اليوم الأول لحملة “نعم الجود 10”، والتي تنظمها جمعية أم الحمام الخيرية، بالشراكة مع لجنة الأنوار، والتعاون مع المختبر الإقليمي وبنك الدم بصحة الشرقية، يوم أمس الخميس 22 فبراير 2018 م.
وذكر مسؤول الحملة سيد حبيب المعلم لـ«القطيف اليوم» بأن أسباب الاستبعاد تمثلت في انخفاض نسبة الهموجلوبين عند 8 متقدمين، واستبعد 4 بسبب أعمارهم الغير متناسبة مع الأعمار المحددة، حيث كان بينهم اثنان في عمر الـ 17 وواحدٌ في الـ76 من عمره وآخر في الـ69، فيما اختلفت أسباب الـ6 الباقين بين المشاكل الصحية، وأخذ المضاد الحيوي قبل التبرع، والسفر قبل مدة قربية إلى دول ينخفض فيها مستوى البيئة الصحية، منوهاً إلى أنه تم قبول 112 متبرعاً، مشيداً بأحد المتبرعين ممن هم دون الـ 18، بعد أن أصر على التبرع مما اضطره لإحضار موافقة ولي أمره الموقع عليها.
وأمِل المعلم استقطاب 300 متبرع خلال يومي الحملة، مشيراً إلى أن سعيهم لحصد هذا العدد يأتي لمساندة الجهة الطبية الشريك في الحملة -بنك الدم الإقليمي-.
وأوضح أن الحملة استطاعت أن تضم هذا العام 25 كادراً متطوعا،ً معبراً عن سعادته بأن معظمهم من الشباب الجدد، وقد انضموا تعاوناً منهم لتغطية النقص في هذا العام.
وعن التطورات التي شهدتها "نعم الجود" خلال مسيرتها التي أكملت عقدها الأول هذا العام، قال المعلم:" انطلقت الحملة في عام 1429 هـ، وقد بدأنا في ساحة لجنة الأنوار، إلا أننا في السنة التالية احتاجنا لموافقة رسمية لإطلاق الحملة، مما جعلنا نتشرف بالانضمام تحت مظلة جمعية أم الحمام الخيرية، وبعد أن انطلقنا في ساحة محدودة أصبحنا نقيم الفعالية في الصالة التابعة للجمعية، وقد تفاوت عدد الكوادر خلال سنواتنا صعوداً ونزولاً".
وأضاف:" كانت الحملة في الأعوام السابقة تضم عدداً من الأركان المصاحبة، إلا أننا في هذا العام ركزنا على التبرع بالدم فقط".
ونوه إلى أن الحملة الأولى من "نعم الجود" كانت بالتعاون مع بنك الدم الإقليمي، وها هي تعود للتعاون معه مجدداً في نسختها العاشرة، مضيفاً بأن هذا التعاون يأتي للمرة الثالثة، فيما تعاونت خلال سبع نسخ من الحملة مع مستشفى القطيف المركزي.
وختم بقوله:" بعد تسع سنوات ودخولنا العام العاشر، أجد بأننا حققنا جزءاً كبيراً جداً من هدفنا، في نشر الوعي بالتبرع بالدم، ويتضح ذلك من إقبال الناس للتبرع، وهذا ما لحظناه بصورة لافتة خلال تلك السنوات، فنحن نرى الإصرار عند الجميع في أن يكون مساهماً بدمه، حتى عند من هم تحت الـ18 عاماً، ولله الحمد "نعم الجود" هدفها الأسمى ينطلق من اسمها، فالكل هنا يساهم بأغلى مايملك -دمه- لإنقاذ محتاجٍ لا يعرفه مطلقاً، وهذا من أفضل أنواع العطاء برأيي".
الجدير بالذكر أن الحملة تستمر حتى مساء اليوم الجمعة 23 فبراير، من 7 حتى 10 مساءً.





























