صفوى.. آل إبراهيم حفظ القرآن في الرابعة عشرة ولقب بـ«بطل الحرمين»

السيد محمد علي سعيد آل إبراهيم، ابن الستة عشر عاماً، المنحدر من مدينة صفوى في محافظة القطيف، طالبٌ في الصف الثاني ثانوي، بمدرسة دار العلوم بصفوى، متفوق دراسيًا، تم تكريمه في الأعوام الثلاثة الماضية ضمن مهرجان التفوق الطلابي بصفوى، إضافة إلى أنه تم تسريعه من الصف الأول متوسط للصف الثالث متوسط قبل سنوات، حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، في الرابعة عشرة من عمره، ليكون من أبرز طلاب جمعية تراتيل الفجر القرآنية* في التجويد، متقنٔ لمخارج وصفات الحروف بشكل مميز، يعيشه بكل ألوانه، يرخي جبينه على وسادته في كل ليلة، تاليًا المعوذتين وآية الكرسي، التي يراهما الأذكار الأساسية، ليفتح عينيه، تاليًا آية الكرسي، وما تيسر من الآيات الكريمة.
منذ صغره، تعلق بالقرآن الكريم، احتضنه والداه، تشجيعًا وتحفيزًا، ليضعا كل السبل الخضراء في طريقه، فشق الخطوات باتجاه الأنوار، الألطاف، ليكون القرآن الكريم رفيق دربه وأمنياته.
وذكر "آل إبراهيم"، في انتشاء حضور والديه، أن تشجيعهما وتحفيزهما له، معنويًا وماديًا، تختصره لغة -التشجيع والتحفيز-، التي يراها الأروع في دنياه، حين يبصر الابتسامة، يخطها ضوء البهجة، في كل مسابقة، يحرز فيها الفوز، لتكون خط الاستواء في مسيرته القرآنية.
وقال: أرى الفرحة على وجوههم، إذا وفقني الله سبحانه وتعالى، وأحرزت الفوز في المسابقات التي أشارك فيها، وهذا قمة التحفيز الذي يشد من أزري، لأرقى وأرتقي قرآنيًا.
والتحق –آل إبراهيم-، في بداياته بمركز علم الهدى بصفوى وجمعية تراتيل الفجر القرآنية، لينمو بين يدي معلمه سلمان علي آل داوود، الذي احتضنه ليجعله ذات يقظة من الوقت قدوته الحسنة، وبوصلته، ليأتي حاليًا معلمًا للأشبال في -تراتيل الفجر-.
ودعا ذو السادسة عشر ربيعًا، الأهالي إلى تشجيع فلذات أكبادهم على تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، وأن لا يجعلوه موسميًا، ليقرأ في شهر رمضان المبارك فقط، في حين يبتعدون عنه في باقي الأشهر، موجهًا أقرانه، أن يتشبثوا بالقرآن الكريم، ليقرؤوا آياته، على الحد الأدنى قبل النوم، وعند استيقاظهم صباحًا، كالمعوذتين وآية الكرسي.
وعن أمنيته مستقبلاً، ذكر لـ«القطيف اليوم» ، أنه يسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق، أن يلتحق في دراسته الجامعية بقسم الحاسب الآلي.
وأشار إلى مشروعه الجديد، الذي سوف يرى النور قريباً، وهو عبارة عن فلاشات قرانية مع التدبر والرسومات بصوته.
أما أبرز إنجازاته إضافة لحفظه القرآن الكريم في الرابعة عشرة من عمره، كذلك هو من أبرز طلاب جمعية تراتيل الفجر القرآنية في التجويد ومتقن لمخارج وصفات الحروف بشكل مميز، لتقدم له دار السيدة رقية "ع" للقرآن الكريم بمحافظة الأحساء بإعطائه شهادة فخرية معتمدة بعد فوزه ضمن العشرة الأوائل في مسابقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة في عام واحد، ليطلق عليه لقب "بطل الحرمين"، لأنه أول طالب من المنطقة، يفوز ضمن العشرة الأوائل على مستوى الملكة في هاتين المسابقتين.
وعلى ذات الصعيد، كانت أبرز إنجازاته في المسابقات:
- حقق المركز الأول في العديد من مسابقات المجلس القرآني المشترك في مختلف الأجزاء.
- حقق المركز الأول في مسابقات المدارس على مستوى المنطقة الشرقية.
- أول طالب من المنطقة، يحقق المركز الأول في مسابقة "تدبر"، الوزارية على مستوى المنطقة الشرقية.
- أول طالب، يتأهل لمسابقة مناطق المملكة، التي أقيمت في نجران، وتأهل منها لنهائيات المملكة، حيث فاز بالمركز الثالث على مستوى مناطق المملكة في مسابقة نجران، ليكون أول شبل، يتجاوز المنطقة الشرقية ويتفوق.
- أول طالب من المنطقة، يتأهل لنهائيات مسابقة "تدبر"، على مستوى المنطقة، التي أقيمت في مكة المكرمة وحقق لقب أفضل عشرة حفاظ بالمملكة لعام ١٤٣٦.
- فاز بالعديد من مسابقات أندية المنطقة، لحفظ القران في مختلف الفروع على مستوى المنطقة الشرقية.
- تأهل لنهائيات مسابقة رئيس الهيئة العامة للرياضة في المسابقة القرآنية المركزية، التي أقيمت في الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ليأتي أبرز الأشبال، الذين حققوا مراكز ضمن العشرة الأوائل وفاز بالمركز الرابع على مستوى الحفاظ بالمملكة في فرع خمسة أجزاء لعام ١٤٣٦.
- فاز بالمركز الأول في مسابقة "تسنيم"، التي شارك بها متسابقون من مختلف المناطق، كالقطيف والأحساء والمدينة المنورة ومملكة البحرين في فرع ١٥ جزء.
- فاز بالمركز الأول في مسابقة خليجية، أقيمت بمملكة البحرين، وهي مسابقة جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن في فرع خمسة أجزاء لعام ١٤٣٣، وهو ذو العاشرة ربيعًا.
- حقق المركز الأول في المسابقة الخليجية الواسعة "مسابقة الفرقان"، التي أقيمت بمملكة البحرين للتفسير للأشبال.
فيديو لأول مشاركة للبطل في مسابقة الحرم النبوي عام ١٤٣٦هـ:













*جمعية تراتيل الفجر القرانية - تابعه لمركز علم الهدى الثقافي بصفوى، لديها ثلاثة حفاظ لكل القران الكريم حفظوا القران وهم في ربيعهم ١٤، يدرس بالجمعية طوال العام ما يقارب ٩٠ طالبو٦٠ طالبة، من أبرز إنجازاته: الفوز بجائزة القطيف للإنجاز ٧ مرات في مختلف الفروع. منها ٥ جوائز قرانية، جمعية تراتيل الفجر القرانية هي الوحيدة التي تأهل طلابها لمسابقات المملكة في المدينة ومكة.



