أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

بعد غياب 6 أعوام.. ظهور مفاجئ لـ«فريج» يعيده للوسط الرياضي

جمال الناصر- القطيف اليوم · القطيف اليومالسبت 7 أبريل 2018، 8:30 م
بعد غياب 6 أعوام.. ظهور مفاجئ لـ«فريج» يعيده للوسط الرياضي

ظهر المدرب الوطني سعيد فريج، بعد غياب دام 6 أعوام عن الساحة الرياضية، التي خدم فيها 42 عامًا، بطل المملكة في لعبة كرة الطاولة، فئة الشباب والدرجة الأولى، مع نادي الشاطئ، قبل اندماج الشاطئ مع البدر، ليكون نادي الترجي، ليعود إلى الساحة الرياضية مجددًا، وقال: نعم، سأعود للساحة الرياضية، إن كانت ثمة فرصة، تأتي، بأي بقعة في وطننا الغالي، مع كوني أفضل أن يكون ذلك في القطيف، مقر إقامتي.

جاء ذلك من خلال دعوة، تلقاها من الاتحاد السعودي لكرة اليد، ليعود -الفريج-، لدورات البراعم لكرة اليد وتسليم جائزة أفضل لاعب في بطولة البراعم، اللاعب حسين فريج من نادي النور، يوم السبت ٢١ رجب ١٤٣٩هـ.

وأعرب -الفريج-، الذي يعد أول مدرب لبراعم كرة اليد بنادي الترجي، عن سروره العميق، بهذه الدعوة من الاتحاد السعودي.

وفي وجنتيه، ملامح التأسف، قال: إن الأندية الرياضية والاتحادات، للأسف لا تهتم بالرياضيين القدامى، الذين لهم بصمة في كرة اليد، معلقًا على دعوة الاتحاد، بأنها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، لافتًا إلى أنه لحد الآن لم يتلقى أي دعوة لتكريم أو مناسبة من أي نادي في المنطقة.

فريج الذي عُرف، كمدرب شهير لكرة اليد، اكتشف خلال مسيرته، مجموعة من اللاعبين المعروفين، وأبرزهم الدولي، لاعب المنتخب السعودي حسين إخوان.

ولا يزال فريج يؤكد أن كرة اليد السعودية، لديها مواهب عالية ومستقبل بارع، مبينًا بأن هذا يعود لكل من أسس لهذه اللعبة ووضع لبناتها الأولى، لتنتج هكذا مواهب، وتستثمر، لتتألق أكثر وتتميز، مشيرًا إلى أن أبرز اللاعبين الموجودين حاليًا في كرة اليد، اللذين كانوا بين يديه، هما: اللاعب حسين إخوان وعارف إخوان.

وعن قصته مع «اخوان»، أوضح بأنه عندما اكتشف موهبته رغم صغر سنة، سرعان ما توجه لوالدته ووالده، طالبًا منها ليكون لاعبًا رياضيًا في كرة اليد تحت رعايته، وقال: أخبرت حسين بأنه له مستقبلاً كبيرًا في لعبة كرة اليد، وفعلاً رعيته رياضيًا وتعليميًا، أتواصل معه، ومع المعلمين، الذين يشرفون عليه تعليمًا، من المرحلة الإبتدائية، إلى المرحلة المتوسطة.

وعن أزمة العزوف عن الترشح للرئاسة ومجلس الإدارة، التي تعاني منها بعض الأندية، ومدى تأثيرها على الأجواء الرياضية، أكد بأن رئاسة الأندية، تحتاج إلى استقرار نفسي، لذا فإن رئيس النادي، ينبغي أن يشعر بالأمان في حياته الرياضية، من خلال، وجود أعضاء مجلس إدارة، من ذوي الاختصاص، بكونهم مارسوا العمل الرياضي، ليعطي العضو أداءه، كإداري، مؤكدًا: وهذا ليس سهلاً توفره اليوم.