القطيف.. المجلس القرآني يطلق جائزة الأمين القرآنية ويضم لجنة أم البنين النسائية

أعلن القسم النسائي للمجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام إطلاق النسخة الأولى من جائزة الأمين الخاصة بمشاركة اللجان القرآنية التابعة للمجلس، والقرّاء والحفظة المنظمين، لكلا الجنسين، بالإضافة إلى ضم لجنة أم البنين بالجارودية إلى اللجان النسائية لتصبح جميعها 23 لجنةً نسائية و18 لجنةً رجالية.
جاء ذلك في الملتقى السنوي للمجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام في نسخته الخامسة تحت شعار "فروح وريحان" بحضور رئيسات اللجان القرآنية، وعضوات المجلس القرآني بالقطيف والدمام، يوم أمس الأربعاء 2 شعبان 1439هـ، في مسجد الرسالة بالقطيف.
استهلت فقرات الملتقى بقيادة عريف الحفل آمال المتوزي تلاوة مباركة للقارئة رباب أبو عبدالله، بعدها قدمت رئيس القسم النسائي للمجلس القرآني المشترك انتصار الصفار كلمة موجزة رحبت فيها بالحاضرات باسم المجلس القرآني الفرعين الرجالي والنسائي، مع الشكر الخاص لرئيس المجلس القرآني حبيب الجبران وطاقم القسم النسائي وإدارة مسجد الرسالة.
وأكدت الصفار على ضرورة أن تكون النظرة للقرآن شمولية لنيل الهداية والتبشير لإيصال المفاهيم القرآنية بصورتها الصحيحة؛ وعليه سعى المجلس إلى بث روح التعاون بين جميع اللجان والأعضاء التابعين له.
واستعرضت بعض الإنجازات التي تميز بها المجلس خلال العام منها: تدشين جائزة الأمين القرآنية التي يُهدى ثوابها إلى روح رئيس المجلس القرآني السابق أمين آل هاني؛ بهدف الارتقاء بالعمل القرآني، بالإضافة إلى انضمام لجنة أم البنين بالجارودية لتصبح اللجان النسائية 23 لجنةً.
من جانبها، عرّفت رئيس اللجنة الإعلامية للمجلس القرآني آمال المتوزي بالمجلس القرآني والإنجازات التي قدمها خلال السنة الماضية، مبينةً الرؤية التي انبثق منها المجلس في أن يكون مرجعًا لتطوير اللجان القرآنية، ورسالته بتنظيم جهود اللجان القرآنية لنشر ثقافتهم، لافتة إلى إشرافه على 23 لجنةً نسائية، و18 لجنةً رجالية، و22 مجلس تلاوة قرآنية.
وأوضحت المتوزي الهيكلة الإدارية للمجلس القرآني للقسم النسائي بقيادة انتصار الصفار، والذي يتكون من ثلاث لجان إشرافية، مشيرةً إلى الدورات التي نظّمها في سبيل صقل مهارات عضوات المجلس.
وكشفت العضو الإداري في اللجنة الإشرافية الثانية فاطمة الفرج عن ماهية جائزة الأمين القرآنية، التي أطلقها المجلس القرآني المشترك والتي تستهدف لجان وجلسات التلاوة التابعة للمجلس؛ بهدف تحفيز اللجان القرآنية لمزيد من العطاء والتقدم في جميع المجالات القرآنية، مع إبراز الطاقات والمواهب القرآنية المتميزة، من كلا الجنسين.
وشرحت الفرج شروط الدخول للترشح في الجائزة، وكذلك المعايير التي تتبع في كل قسم من أقسامها الثلاثة، وهي: جائزة اللجنة المتميزة، وجائزة القارئ المتميز، وجائزة الحافظ المتميز للرجال والنساء، وكلاهما على حدة.
وتحدثت رئيس لجنة "اقرأ ورتل" منى هلال في كلمتها عن لجنتها، بدأتها بتوضيح سبب دخولها المجال القرآني وهو لما وجدته من كثرة الأخطاء لقارئات القرآن فكان لها دافع لدخول دار قرآن لتعلم العلوم القرآنية، بعدها أسست لجنة "اقرأ ورتل" عام 1430هـ، مستعرضةً الإنجازات قبل وبعد الانضمام إلى المجلس القرآني في عام 1437هـ.
واختُتِم الحفل بتكريم إداريات اللجان القرآنية، مع إداريات هيكلة ونظام المجلس القرآني للقسم النسائي.



