شخصيات دينية واجتماعية تنعى الشيخ الخباز وتؤكد بأنه كان رمزاً للتسامح

نعت شخصيات دينية واجتماعية الراحل الفقيد الخطيب الحسيني الشيخ محمد جمال الخباز، مؤكدةً بأنه كان مثالاً للتسامح والتعتدال والورع والتقى.
وذكر الشيخ أحمد القطري بأن الفقيد قضى حياته في خدمة أهل البيت عليهم السلام، وكان من أهل العلم والتتبع والورع والكرم، معتبراً إياه نعم الأب المربي الفاضل بكلمته وسلوكه ومعلوماته وبأخلاقياته، وأشار إلى أنه أفنى عمره في خدمة الإسلام وعاش سعيداً ومحبوباً بين المؤمنين، وفقده خسارة ليس لأسرته فقط بل للمؤمنين جميعاً.
وقال الشيخ محمود السيف:" أسرة آل الخباز فقدت رجلاً كبيراً من رجالها وعالماً من علمائها، فالفقيد كان متعففاً في طور حياته كلها ولا يكاد يعرف له عدو أو مختلف معه في مسألة من المسائل فقد كان همه إصلاح نفسه وإصلاح من حوله، ومنبره كان يتسم بالرصانة والقوة والموضوعية".
من جانبه اعتبر الشيخ حسن الصفار رحيل الشيخ الخباز خسارة كبيرة لما عرف بأخلاقه ولما قام به من دور كبير في إرشاد الناس وتوجيههم، مؤكداً بأنه يمتلك صفات متميزة لاحترامه للناس، فقد عرف ورعاً تقياً وقلبه يفيض بحب واحترام الناس، داعياً الله أن يحفظ خطباءنا وعلماءنا ويوفقهم لخدمة المجتمع.
وقال الاختصاصي الاجتماعي جعفر العيد: "الفقيد الراحل الشيخ محمد جمال الخباز زعيم أسرة آل الخباز وهي الأسرة الكبيرة المعروفة بالثقافة الدينية والتسامح مع الآخرين، والفقيد كان لا يفرق بين شخص وآخر في اتجاهه الديني أو التقليدي وغيره وكان محباً للعلم ومشجعاً للأجيال الجديدة".
من جهةٍ أخرى، ذكر الشيخ منصور السلمان بأن الراحل الخباز يعتبر من أوائل الخطباء الذين أدخلوا العلوم الحديثة التطويرية كشواهد مهمة على المنبر فربما يستشهد بجواب مسألة لأمير المؤمنين عليه السلام في الرياضيات ويربطها بالعلوم الحديثة أو يغوص في أعماق مسألة فيزيائية أو كيميائية مرتبطة بروايات أهل البيت عليه السلام وعلى ضوء هذا كان مجلسه في بعض الأحيان محاطاً بجوانب البحث التامة المرتبطة ببعضها البعض .



