وداعـــا ..

أشرفَ الشهرُ
أن يـقـول وداعــا
وتوارت خيــر
الليـالـي سراعــا
مـا شبـعـنا مـن
اللــقــاء وفِــيـه
قد لقـينا مدى
الصيام انتـفاعا
وسُقِـيـنا بلـيـلــة
الـقــدر كـأسـاً
من معينِ الهـدى
فصرنا شِباعا
وارتـويـنا ..
وإن أردنـا مــزيـــدا
مِــنْ أيـادٍ
نـشـتـــاقـها الإتـبـاعا
ونمنِّي النـفـوس
فـي كـل عـــامٍ
بابـتـهــاجٍ بـأن
يـَعـــود تِـبـاعــا
فيه نحيي مجالـس
الآل جمــعـاً
ونُـقــيــم الـعـــزاء
والإسـتـماعا
بَـيـن ذكـرٍ فِـيه
الحـروف تـدوِّي
وتــــروِّي آيَـــاتُـــهُ
الأسـمـاعــا
وصلاةٍ تـرقى
السمــاوات نُـــوراً
فـتــضيء
الـدعـاء والإنقطــاعـا
والــتــلاواتِ
لـلـقـــلـــوب دواءّ
وهي تـشـفي
وتطــرد الأوجـاعا
والـزيارات يا لـهـا
مـن نـصـيـبٍ
قـد ألـِـفـنــا
مـحـبــة واقـتـنــاعا
ربـنـا إنـنـا
قــصــدنـــاك نـرجـو
مـن أيـاديك
رفــعــةً وارتـــفـاعـا
نطلب العتق
والخلاص من النار
وفوزا يرضي
النفـوس إجتمـاعـا
وقـبـول الأعــمال
في خـير شهـرٍ
هـي من ربـنـا
الكريـم تُـراعـى



