المجلس القرآني يستعيد ذكرى شهيد القرآن في «روح وريحان»

أحيا القسم النسائي بالمجلس القرآني المشترك مساء اليوم، الأربعاء ٢٩ رمضان ١٤٣٩ هـ، الذكرى الأولى لرحيل شهيد القرآن الأمين السابق للمجلس الرجالي أمين الهاني، وذلك في مجلس الكوثر ببلدة البحاري.
وبدأ الحفل الذي حمل اسم "روح وريحان"، بتقديم من آمال المتوزي، حيث رحبت بالحاضرات ورثت الشهيد، أعقبتها تلاوة فردية للقارئة زينب العقيلي، من لجنة "الذكر الحكيم" بتاروت، تلاها مشهد حواري مضمونه أن "أمين القرآن" قد أحسن استثمار حياته بكتاب الله فعاش كريمًا ورحل عظيمًا، وعرض بعدها مقطع فيديو للشهيد وهو يرتل القرآن الكريم.
وتلا ذلك تلاوة فردية أخرى مع القارئة جواهر المديد، من لجنة "كتاب الرحمن" بالربيعية، أعقبتها كلمة رئيسة المجلس القرآني النسائي انتصار الصفار، استهلتها بشكر المجلس القرآني المشترك بقسميه الرجالي والنسائي لمجلس الكوثر على استضافته لهذا المحفل، ثم تلت الآية الكريمة "يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحًا فملاقيه"، مبينة أنواع الكدح وأكدت أنه لا ينتهي حتى يلقى الإنسان ربه، وأن المؤمن كدحه مدخور عند الله وسيلقى ثواب أعماله بأحسن الجزاء، وأسقطت ذلك على الشهيد الهاني الذي سعى بالقرآن حتى قابل وجه الله شهيدًا سعيدًا.
بعدها، بدأت تلاوة فردية أخرى للقارئة زينب الدحيلب، من مركز "الضحى" بالمحدود، أعقبتها كلمة لشوقية السعيد، من دار "الآلاء للعلوم القرآنية" بالعوامية، تدبرت فيها في معاني الموت والحياة بالقرآن الكريم.
وقُدم مشهد تمثيلي اختتم بتلاوة جماعية لجماعة الذاكرات بأم الحمام، ومن ثم تلاوة فردية أخيرة للناشئة آلاء آل كاظم، من دار القرآن بالقطيف، أعلن بعدها ختام الحفل بتكريم المشاركات فيه.
من جانبها، قدمت الفنانة منى العبود معرضًا فنيًا على هامش "روح وريحان"، يتضمن أعمال ديكوباج على الشموع والصناديق و٢٠ لوحة بمخطوطات قرآنية وزخارف إسلامية، مع إضافة لمستها الخاصة وهي الورود.
واعتبرت "العبود" المعرض انطلاقتها المجتمعية، حيث إنها لأول مرة تشارك في معرض خارج نطاق المدرسة، كما أنها استشعرت القرب من شخصية الشهيد الراحل وتعلمت الكثير من سيرته العطرة.













