أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

آل ابريه يصدر ديوانه "تلوتك شعراً"

احمد العلوان · القطيف اليومالأربعاء 15 فبراير 2017، 6:41 م
آل ابريه يصدر ديوانه "تلوتك شعراً"

أصدر الشاعر يوسف آل ابريه ديوانه المطبوع الثالث بعنوان "تلوتك شعرا "، وتدور مواضيعه حول صور شعرية متعددة من واقعة الطف، اتكأ فيها على تأليف أبوذيات مولدة من الشعر الفصيح، ويقع الديوان في 106 صفحات.

وذكر آل بريه لـ" القطيف اليوم" بأنه اختار جنس الأبوذية عمن سواه نظراً لما تمتاز به من خصائص، كوزنها الموسيقي وقالبها الرباعي المحبب وشهرتها لدى الناس، والأهم حبه لها.

وفي معرض سؤال عن اقتصار الديوان على فاجعة الطف بمشاهدها الماساوية؟، علل ذلك بأنها الوهج الذي يستنير به الشعراء، والشعلة التي خلدت أروع القصائد الرثائية بحيث أصبحت بعض الأبيات لشهرتها عالقة في الأذهان والوجدان، كما أنها حسب رؤيته تناسب هذا الجو المأساوي كون الأبوذية أقرب للحزن والألم من الفرح والسرور.

ونوه إلى ان لديه عدد كبير من الأبوذيات المولدة خارج السياق الحسيني، لعلها تربو على المئتين توليداً، كما كتب مؤخراً أبوذيات مولدة من رباعيات الخيام التي ترجمها الشاعر أحمد الصافي النجفي، وقد أتى على خمسين رباعية منها.
وأضاف بأنه لا رغبة له في طباعة تلك الأبوذيات لحرصه على عدم التكرار في الطباعة لأي فن من الفنون، مستدركاً إلا إذا حدثت أمور طارئة يحكمها الوقت والظرف.

وفرق آل ابريه بين الأبوذية المطلقة والمولدة، حيث أن المطلقة ينظمها الشاعر بطبيعتة العفوية دون الاستعانة بخيال غيره أو الاعتماد على معاني شعرية من شعراء الفصحى، أما المولدة فهي تقتبس معانيها من الشعر الفصيح وتجاريه، ومن جانبٍ آخر هما متفقتان في الوزن وفكرة الجناس.

واستند آل ابريه في ديوانه في توليد الأبوذيات على الأبيات المشهورة ومن ناحية تنسجم وذائقته وتلامس وجدانه، وأكد بأنه ليس لديه شعراء معينين ليختار منهم، وإنما جاء الاختيار بشكل غير مقصود، وفي نهاية المطاف والختام من التأليف قام بعملية إحصائية لعدد الشعراء الذين ولدت منهم قصائد الديوان، فكانوا ستة وثلاثين شاعراً بينهم شاعرين مجهولين، وكانت النسبة الأعلى في اختيار الأبيات هي للسيد حيدر الحلي.

وفي جواب له عن المناطق التي يلقى فيها شعر الأبوذية شعبية؟ أجاب بأنها تنتشر في العراق موطنها الأصلي، ودول الخليج، كشرق السعودية والبحرين والكويت، وبعض من بلدان الشام، وغدت لها شعبية كبيرة.

يجدر بالقول ان آل ابريه له اصدارين سابقين بعنوان "روحي سفينة عشق" وهو ديوان شعبي بهيئة مواويل، والثاني "حيث أنا " من الشعر الفصيح، كما يعد لطباعة دراسة بعنوان " حكاية الموال " يستعرض فيها فنون الموال وأشكاله، بالإضافة إلى مخطوطة حول الأبوذية كدراسة فنية.