بشراك أيها المطر

في محرابي العتيق كان المطر معي الليل كله يسألني هامسا أين أنا منه وأين هو مني؟ وكلانا نتألق بحلم بعيد !! ولكن ما قصة المطر هذه الأيام لعله يطهر قلوب البشر ويمنح العالم فرحا كثيرا! والمطر رمز الحياة. أنا هنا قد أتساءل كم من خيال تثيره حبات المطر!!! ولقد عاد بعد غياب طويل ليسقي الأرض والعرض, ولن نخاف بلله لعله يغسل تلك الأرواح المثقلة بالهموم والأوجاع.
منذ أيام وسماء القطيف تمطر بغزارة إنه مدهش هذا المطر وملهم حقا في ذات اللحظة, حيث ينقلنا إلى عالم الصفاء والنقاء والتوحد والتشتت!! حق لي أن أقول مع المطر لقد توحدت مع الطير والشجر والسماء والأرض, حيث كل من يعرفني يلمس حبات المطر في ملامح وجهي الأسمر وأنا مسكونة بالورد والعطر والمطر, أقول هنا طوبى للمطر كم حاز على قلبي وأنا ارتدي اليوم مطرا بعطر الورد وهناك غيمة تمطرني شوقا وعشقا. يا ترى فهل بعد فيض المطر من جفاف وجفاء!!
وأخيرا اؤمن بنعمة المطر ومتعة الترقب، وأتساءل هل مر الورد مع المطر من هنا!!
أمنيتي للجميع بدوام المطر.



