دراسة سعودية.. 1202 وفاة مرتبطة بتفشيات الرعاية الصحية خلال 2024

كشفت دراسة سعودية حديثة تسجيل 1202 وفاة من أصل 3700 حالة مرتبطة بتفشيات الرعاية الصحية خلال 2024، بنسبة 32.5%، مؤكدة أن كبار السن ومرضى العناية المركزة هم الفئات الأكثر تضرراً.
ونُشرت الدراسة في مجلة ”Saudi Journal of Health Systems Research“ في 8 يونيو 2026. وأوضحت أن النسبة تمثل الوفيات بين الحالات المشمولة فقط، ولا تثبت تسبب العدوى في جميع الوفيات، أو تعكس معدل الوفاة الكلي بالمنشآت الصحية.
واعتمدت الدراسة على بيانات وزارة الصحة لعام 2024، حيث تصدرت الرياض البلاغات بـ 557، تلتها جدة بـ 310، ثم المنطقة الشرقية بـ 295. وسجل شهر يناير الذروة بـ 228 بلاغاً شملت 465 حالة، بينما سجل أبريل أدنى مستوى.
وشكل المنومون في العناية المركزة للبالغين 58.3% من الإجمالي بواقع 2156 حالة. وسجل كبار السن ”65 عاماً فأكثر“ أعلى معدل وفيات بنسبة 43.9%، تلاهم البالغون بـ 26.6%، ثم الأطفال بـ 16.6%، فيما بلغت وفيات الإناث 35.6% مقابل 30.4% للذكور.
وتضمنت البيانات 2644 حالة عدوى، و 1056 حالة استعمار ميكروبي بلا أعراض. وصُنفت 90.1% من التفشيات ضمن الفئة ”C“ المدارة داخل المستشفى، مقابل 6% للفئة ”B“ إقليمياً، و 3.9% للفئة ”A“ مركزياً وإقليمياً.
وارتبطت 2037 حالة بمسببات متعددة المقاومة للمضادات ”MDR“ بنسبة وفيات بلغت 33.8%. فيما بلغت الوفيات بالمكورات المعوية المقاومة للفانكوميسين ”VRE“ 59.1%، وسجلت فئة المقاومة الشاملة ”PDR“ نسبة 75%.
وتصدرت البكتيريا سالبة الغرام المسببات بـ 56.2%، تلتها الفطريات بـ 32.7%، ثم البكتيريا موجبة الغرام بـ 18.2%، فالفيروسات بـ 4.5%. وسجلت عينات الدم أعلى نسبة وفيات بـ 39.7% مقارنة بالبلغم ”37.4%“ والبول ”27.5%“.
ويبدأ الإبلاغ عن التفشيات للإدارة العامة للوقاية من العدوى عند رصد حالتين بكتيريتين، أو حالة واحدة لميكروبات مثل فطر ”كانديدا أوريس“. وأوصى الباحثون بالكشف المبكر، وترشيد المضادات، وتقليل الاستخدام غير الضروري للأجهزة الطبية.



